آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. الكاتب الخمورجي
⭐ 0 / 5

ماذا بك لو رأيت كاتبا في يوم من الأيام يبيح الزنا ويروج له، بحجة أنه يروي العاطفة، ويمنح السعادة للنفس، ويجدد طاقة الإنسان؟

بل ماذا بك لو رأيت كاتبا يدعو إلى السرقة زاعمًا أنها تغني الإنسان وتوفر له الرزق دون سعي وكلل وتعب؟

هذا هو بالضبط وتماما ما فعله الكاتب سلامة موسى في كتابه الجاذب للعيون والعقول (حياتنا بعد الخمسين) حينما تحدث عن أثر الخمرة في صلاح النفس والجسم معا، وأنها ضرورية لكل من جاوز الستين، "فهي توسع الشرايين في الشيخوخة، وجميع الأوروبيين يشربونها، وهم أطول أعمارا وأحسن صحة منا، ثم هي تفكك العقد التي تحدثها مشكلات الحياة لنا، كما أنها تجعلنا نستغرق في نوم عميق طول الليل، لنستيقظ في صباحه ونحن منتعشون بعد الراحة"

وهنا نقول : إن الوعي بخلفية أي كاتب شيء مهما جدا، لأنه يبصرك بحقيقة وماهية أفكاره، ويقف بك على أبعاد مراميه وغاياته، فهناك كثير من الكتاب يدسون السم في الدسم، ويغرون الناس باسم العلم والدين والأدب والفكر حتى يمرروا أفكارهم الخبيثة وأغراضهم الدنيئة التي تصادم القيم والدين والعقل والضمير.

وهؤلاء الكتاب منهم الذكي ومنهم الغبي ، منهم من يغمز إلى باطله بمواربة طفيفة دون إشارة صريحة مباشرة، حتى يستقر ما يريده في وعي القارئ في وعي القارئ ويتسرب إليه.

ومنهم من يغلبه حقده وإصراره فيباشر في قوله ويعيد ويزيد، ويكثر القول والترديد بما يخل ببنية الأسلوب دون أن يشعر، بل ويكشف لك أن الكاتب صاحب غرض صريح معلن.

وهو ما فعله سلامة موسى حينما أخذ يكرر الحديث عن الخمر وكأنها الأمل لكل من بلغ الشيخوخة، أو الإكسير الذي سيهب الشيوخ طول العمر وكثرة الأيام، كرر الحديث عنها لأكثر من تسع مرات وفي صفحات مختلفة.

لقد خدع الناس وجدد الأمل لليائسين بالمحرم الممنوع.

منذ بضعة شهور طلع علينا كاتب ممن كنا نظن بهم الخير، لكنه أثبت أن بعض العقول قد تصيبها لوثة وشطط من الأفكار التي يقف المرء أمامها حائرا منكرا، وقد أبى إلا أن يخرج هذا الشطط مسطورا للقراء، حينما زعم أن هذا الكاتب الذي يسمى سلامة موسى من أصحاب الفكر الذي بيننا وبينهم اختلاف في وجهات النظر، لكننا لابد في النهاية أن نقرر أننا أمام مفكر كبير صاحب رؤية خاصة جديرة بالمناقشة والأخذ والرد" 

وكان يبقى عليك أن تقول: جديرة بالإقناع أيضًا، لأنك صورته بالضحية التي تتعرض للعسف والجور من بعض المتشددين، وهي الصفة التي تجر التعاطف معه ومع ما يقول.

وسؤال واحد نسأله له لهذا الكاتب، ونريد منه الإجابة عليه: هل أنت بهذا الإطراء والمدح والإكبار تقرر ما كتبه الرجل من زيوف ومنكرات، ودعاوى خبيثة شيطانية تحاد الله ورسوله؟

ربما يكون كما ذكرت أنه من دعاة النهضة والتنوير، ولكن أين أنت مما دعا إليه مما يخالف دينك وعقيدتك؟ ألم تحملك الغيرة على معتقدك أن ترفض أو تلمح لبغضك ما كتب، حتى يتبين القارئ أن فيما كتب صاحبك، سلب وإيجاب، معقول ولا معقول، إيمان وكفر؟ إن فعلك للأسف قد روج لكل أفكاره دون بيان وتمحيص فجافيت الإنصاف من حيث اعتقدت أنك من المنصفين.

وهو النوع من المفكرين الذين يتعاطف معهم كثير من الجهلاء ظنًا منهم أنه عقلية يجب الانتصار لها أمام دعاة الرجعية والظلام.

والحق أن الرجل لم يكن بهذا المنحى، فقد كان يناصر الشطط ويدعو للمحرمات، ولا يحترم عقيدة المصريين التي تخالف عقيدته، ومن ثم لا يجب الالتفات لكل ما يقول لأنه يفقد معنى الانتماء والتصديق لمنطوق الإسلام.

بقي أن نعلم أن العلم الحديث بعلمائه ومؤتمراته وأبحاثه قد خالفت هذا الخطل الذي سطره موسى في كتابه، فندد الجميع بما تجره الخمر على المجتمع الإنسان من مخاطر صحية ونفسية، ولم تكن هذه المؤتمرات والتنديديات في بلاد الإسلام وعلى أيدي علماء مسلمين، وإنما قام جلها في فرنسا وانجلترا وأمريكا وبلجيكا.. ويبقى التساؤل: هل كان سلامة موسى يجهل مثل هذه الأقوال التي نقطت بها هذه المؤتمرات العلمية الكبيرة، وفي بلدان الغرب التي يواليها ويمالئها؟ أبدا لقد كان يدرك ويعقل، ولكن الرجل يريد للمسلمين أن يمتهنوا الإسلام ويخالفوا أمره، فهل مثل هذا يمكن أن يندرج تحت عنوان من نأخذ منهم ونرد؟ وإذا كان هناك ما يمكن أن نأخذه منه، فلماذا لا نوضح للناس أن لديه الكثير مما يجب أن نرفضه ونحذر منه.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398338
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261896
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229458
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167703
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا