آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. الفقير الذي أغناه الله
⭐ 0 / 5
حينما تسمع عن فقير شديد الفقر قد أغناه الله وفتح عليه من نعيمه.. فإنك تعتبر وتتعجب، وتعد هذا من مدهشات الدنيا وأعاجيب الزمن.
لقد كنا نسمع ونقرأ كثيرا عن إحسان الشيخ الشعراوي وبره بالفقراء والمساكين في كل مكان، كان الشيخ يملك أموالا طائلة يطرحها ذات اليمين وذات الشمال على كل فقير محتاج.
وحينما هاجمه الكاتب والأديب يوسف إدريس فيما مضى، كان مما انتقده فيه قوله: "إن الدولارات تملأ خزائنه دون حساب" وأنت هنا لا تعرف هل يحسده إدريس على ما رزقه به الله سبحانه، أم أنه يثير حوله شبهة جمع المال من مصدر مشبوه؟!
والمدهش في حياة الشيخ الشعراوي أن المال الذي يأتيه حسب ما قيل من كتبه وإذاعاته قد وزع الكثرة الكاثرة منه على الفقراء والمساكين والمنشآت العلمية والمجمع الكبير الضخم الذي يشمل الثقافة والطب والعبادة في قريته دقادوس، وكذلك الموائد والتبرعات التي لا تقف عند حد، ولو أن يوسف إدريس وطنيا صادقا محبا لشعبه، لمدح الشيخ الشعراوي على بذله هذه الثروة الطائلة للمواطنين، ولقام فدعا الأغنياء أن يقلدون ويحاكوه ولكن الحقد قد أكل قلب الرجل ويريد أن يثير حولة أي شبهة تنال منه.
وبعيدا عن هذه المعركة دعونا نتعرف على الشيخ الشعراوي كيف كان وكيف بدأ وكيف كانت حياته قبل هذه الثروة العظيمة.
هل تعتقد أن الشيخ قد ولد كما يقولون وفي فمه ملعقة من الذهب؟
أبدا والله لقد كان هذا الرجل العالم الموسر، من أشد الناس فقرا وضيقا في الحياة والمعاش حتى فتح الله عليه أبواب الرزق وأغناه.
دعونا إذن نتعرف على حاله قبل أن يوسع الله عليه حتى يكون لنا فيه عبرة عظيمة.
عانى الشيخ الشعراوي كثيرا وهو طالب أزهري، كما عانى معه والده الذي تحمل عنه كل شيء، وحينما تخرج وعمل مدرسا في معهد طنطا كانت معاناته أشد، لأن أولاده قد كبروا وزادت العباء عليه.
لقد تخرج في كلية اللغة العربية عام 1941م، ولما عين مدرسا كان راتبه 10 جنيهات، وكان يسكن في بت إيجاره 2 جنيه، ولم تكن الجنيهات الثمانية المتبقية تكفي لسد حاجته وأولاده.
حتى أنه بلغ به الحال من شدة ضيق ذات اليد، أن كان له صديق صاحب مطعم من بلدته دقادوس، وكان يمده بكل ما يحتاجه من مال على سبيل الدين، وكان يقترض منه المال شهريا لسد احتياجاته ، حتى تراكم هذا الدين وصار 355 جنيها وهو مبلغ كبير بحساب الزمن وقتها.
يقول الشيخ: وبمرور الأيام اشتدت معناتي وازداد قلقي، وحدث ذات ليلة أن جافاني النوم، وجلست مهموما أفكر.
ولاحظت أمي أنني سهران على غير العادة، وأن قلقي وهمومي انعكسا على وجهي، فاقتربت مني وربتت على كتفي وقالت في حنو بالغ: مالك يابني؟ لماذا أنت سهران؟ لماذا لا تذهب لتنام؟
فقلت لها وأنا حزين:
الهموم كثيرة يا أمه .. تعبان وقلقان، والمعيشة صعبة والعيال عايزة مصروف، والديون زادت عليه.
وصعبت عليها فطبطبت علي وقالت في حنان :
يابني انت لك رب اسمه كريم، قوم نام وأنا حادعيلك، وقمت ونمت.
وفي الصباح جاءت أمي لتوقظني وهي تنادي علي بصوت مفعم بالفرحة.
قوم يا بني قوم
فقلت لها: خير يا أمه؟
قالت أنا رأيت لك في المنام رؤيا حلوة
قلت: خير إنشاء الله
قالت: رأيتك وأنت شايل قفة مليانة فلوس!
قلت لها وأنا أضحك:
إيه التخريف ده.. هيا الفلوس بتتشال في قفة؟
قالت في استنكار من ردي عليها:
هي الرؤيا فيها كذب؟ أيوه قفة مليانة فلوس.
وضحكت وقلت: كتر خيرك.
ثم يشاء الله أن تتحقق الرؤيا بعد ذلك وأن أدخل على أمي وأنا أحمل قفة فلوس.
وكان ذلك حينما سافر إلى المملكة العربية السعودية ليعمل في كلية الشريعة عام 1950م وحينما استلم راتبه ثلاثة شهور مقدما وكانت النقود بالفضة موضوعة في شيكارة، وأخذها وذهب إلى والدته بها وذكرها بما رأت سلفا وقبل يديها فابتسمت لتحقيق رؤيتها.
بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398344
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229459
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134000
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126254
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124225
10الكاتبمدونة آيه الغمري121650

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا