آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حاتم سلامه
  5. العقاد في علاقة غير شرعية
⭐ 0 / 5

 

قد تبلغ بك الإنسانية ورقة المشاعر حدا لا يستوعبه الناس، ولا يسعهم حيالها إلا أن يتهموك في غرضك.

فلو رأوك يوما تعطف على أرملة وأولادها، لاتهموك بطمعك في عرضها، ولو رأوك تحسن إلى فتاة يتيمة لتلسنوا عليك بأن لشهوتك مأرب منها.

أو أنهم رأوك يوما تهش لمطلقة، لتنفجر في رؤوسهم شياطين العربدة ترميك بألوان الخنا والفجور.

هكذا يكون الإحسان إلى عنصر النساء تحديدا، له تصوره المشوه عند كثير من القلوب المريضة، ولهذا لا يسع اللبيب إلا أن يكون على حذر في اتقاء الشبهات خشية أن يلوث المتقذرون نيته الطيبة وعمله الإنساني.

هل تتخيل أن تتعرض لهذا المحك سمعة إمام عظيم من أئمة الأدب واللغة بمثل هذا التلوث والدنس، وبمثل هذه الظنون السوداء، ومن المحزن أن يشيع عن مثله هذا الشائع الخطير دون تثبت و تحقق، بل يكون من الأكثر حزنا وكمدا أن يروج لهذه الشائعات من هم في درجة رقيه الأدبي والإنساني، ويعتقدون فيه ظنون السوء دون تثبت أو وقوف على حقيقة الأمور.

لقد نقل الدكتور محمد الدسوقي في كتابه الذي ألفه تحت عنوان (طه حسين يتحدث عن أعلام عصره) مقالة خطيرة جدا إذا مر عليها بعض القراء فإنها تصيبهم بدوار قاتل وصدمة عنيفة في شخص العقاد العملاق الذي أحبوه كثيرة.

ولعمري إنها لشبهة قاتلة لعرض الرجل وسمعته ونزاهته، وتجعله من أرباب الحرام والمعاصي.

يقول الدكتور طه والعهدة على الناقل عنه: " لقد كان للعقاد علاقة غير شرعية بامرأة كانت تسكن في العباسية، وقد أثمرت هذه العلاقة فتاة، وهي التي انتحرت بعد وفاة العقاد، لأنها ذهبت إلى البيت يوم وفاته فظن أهله وإخوته إنها جاءت لتطالب بحقها في الميراث، فطردوها من البيت فانتحرت"

وهذا الكلام الذي تردد على لسان طه كما أشرت، خطير كل الخطورة، فلا يكفي نقد الرجل في ثقافته أو مؤلفاته، وإنما عدا الناقدون عليه في شرفه وعرضه.

لقد ظل هذا النبأ المخيف حبيس الذاكرة حينما قرأته ولا أعلم عنه أصلا أو أساسا حتى قرأت كتاب الدكتور البحاثة الدكتور شوقي ضيف عن الأستاذ العقاد، فإذا به يكشف النقاب عن هذه القصة المثيرة، والتي تبين من كلام ضيف أنها قصة تدل على إنسانية العقاد وسمو مروءته وجمال نفسه، قبل أن يتخذ منها المغرضون سبيلا للنيل منه وظلمه ظلما شديدا.

يقول الدكتور ضيف: "وكان العقاد على صلة بأسرة تُجاوره وعرفت ما يعانيه من محنة، فعرضت عليه سيدة منها نبيلة القلب حليها ليرهنها على أن يتبلغ به، حتى إذا عاد إليه اليسر افتك الرهن وأعاد إليها الحلى، واضطره ضيق ذات اليد أن تطوقه السيدة بهذه المكرمة، التي ردها فيما بعد ـ إلى طفلة لها، توفيت عنها ولم يكن لها عائل، سوى خالة رقيقة الحال، فكفلها ورعاها، وأفاض عليها من العطف ما جعلها تدعوه بأبيها، حتى إذا أسلم روحه إلى بارئها انتحرت حزناً على راعيها وحاميها ويأساً بعده من الحياة."

هكذا إذن أصل الحكاية وأساس الشبهة وحقيقة الظن السيء الذي رُمي به العقاد العملاق، العملاق في إنسانيته قبل أن يكون عملاق الفكر والثقافة والأدب.

والقصة منطقية جدا لما عرف العقاد ولمن لمس هذه الإنسانية المفرطة ورقة قلبه الفائقة حينما يقرأ كتابه عالم السدود والحدود ونراه كيف يبكي ويرق لحال المسجونين والمجلودين ويئن لأهات المعذبين.

ولقد كتبت في هذا مقالا سابقا تحت عنوان (الجبار لم يكن جبارا) كما أننا في قراءتنا لحياته، نرى وندرك أن الفقر لم يلم بأحد العباقرة كما ألم بالعقاد في بعض أو كثير من فترات حياته، فلقد مرت به أيام سود لم يجد فيها من يسنده، واضطر إلى بيع كتبه العربية والغربية ليشتري ما يسد رمقه، ولم يستطع أن يدفع إيجار مسكنه، واضطر إلى أن يعطي درسا خصوصا لبزاز نظير كسوة تقيه غائلة الحر والبرد، وازداد به الضيق وأصبحت حياته ضنكا خالصا كما نقل وقيل.

لقد دفعنا هذا المقال أن نبرئ ساحة العقاد العظيم من هذه الشبهة المردية، ونزود عن عرضه، لتظل صورته الكريمة العامرة سامقة في قلوب قرائه ومحبيه، لا يلوثها شيء، ولا ينال مجدها سوء.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب398346
2الكاتبمدونة نهلة حمودة261898
3الكاتبمدونة ياسر سلمي229460
4الكاتبمدونة زينب حمدي186582
5الكاتبمدونة اشرف الكرم167704
6الكاتبمدونة سمير حماد 134003
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126258
8الكاتبمدونة مني امين125228
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124226
10الكاتبمدونة آيه الغمري121652

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا