كانَ صوتُهُ وَطني...
وحينَ صَمَتَ، أصبَحتُ غَريبةً حتّى عن نَفسي.
لم يُوَدِّعْني،
لكنَّهُ نَزَعَ اسمي من صَوتِهِ، ورَحَلَ بلُطْفٍ قاتِل.
لم يَعُدْ يُلَوِّحُ لي!
لكنَّ النَّسَمةَ الّتي عَبَرَتْ بَعدَهُ،
أخبَرَتْ قَلبي أنَّهُ لَنْ يَعود.
ولَنْ تُفَارِقَني أيضًا،
تِلكَ الخُلدُ الفَريدةُ الّتي أهداني سَماءَها،
وأَسْكَني طَيْفَها، بِمِدادِ القَمَر.








































