آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة حنان الهواري
  5. تماهي 
⭐ 0 / 5

كان بينهما شئ مختلف. طبيعي حد الدهشة، وغريب حد اللامعقول. كجاذبية الأرض للأشياء دون إرادة منها ودون مقاومة منه.

وكأنه قد كتب في ناموس الحياة أن لقاؤجهما مقدر.

كميلاد طفل وتفتق زهرة من مكامنها.

شمس تشرق في قلب ليل بهيم ومطر يهطل؛ ليغرق الأرض .

غريبان التقط أحدهما الآخر، كقطبي مغناطيس .

سمع كثيرا عن الحب، هام بحثا عن توءم الروح.

ظن أن من يبحث عنها بين النجوم وفي وجوه البشر وعلى صفحات الماء عندما يجلس وحيدا مع البحر.

تلك التي سيكتمل بها، لابد أن تشبهه في كل شئ.

حالمة، رقيقة ولكن من هبطت عليه؛ لتقترن روحها به كانت عكسه تماما. كانت عادية وفي عاديتها يكمن السحر، وجه طبيعي ظهر وسط كل الزيف الذي يحيط به. إنسانة في عالم الغيلان كما كان يسمي حياته.

 لم يستوعب في بادئ الأمر، ما هذا الذي ربط بينهما على شاطئ الدهشة ؟! وحملهما معا فوق سحائب لؤلؤية تمرق عبر طيات الغيوم.

هي أيضا لم تدرك سر هذا الإنجذاب رغم الإختلاف.

 كانت هوائية تندفع كشلال وتغزل الحب بمغزل من نور.

 لا تكاد قدماها تلامسان الأرض، حتى تجذبه معها إلى السماء.

تقفز به بين نجمة وأخرى، فيتبعها دون خوف أو تفكير 

كل منهما وجد في الآخر شيئا مميزا.

 بدأ بخيط إهتز وتره،فوجدا صداه في قلبيهما، فانتشت به الروح .

لم تكن الكلمات هي وسيلة التواصل بينهما بل كانت الضحكات.

 لم يكن يعلم أن الطريق إلى قلبها مفروشا بالإبتسامات، وأنه لكي يتسور محرابها لابد أن يبني سلما من تلك الأنوار التي تتصاعد من هذا اللؤلؤ المرصوص بين شفتيها الورديتين.

لم يكن متحدثا لبقا ولا خطيبا مفوها.

لم يملك سوى عفويته التي إقتادتها إلى كوخه السري.

حاول من قبل أن يدعو إليه إحداهن ولكنها لم تملك مفتاحه ولم يكن ذلك المفتاح سوى أن تكون بقلب طفلة تستطيع أن تتسلق معه برج أحلامه؛ ليرسما معا إبتسامة على وجه الشقاء الذي يعيشه كل منهما.

 جمعتهما ظروف واحدة كلاهما لا يعرف سوى العطاء وكلاهما غريب رغم كثرة القريبين.

من بين أنياب الظروف خرجا في طريق لا رجوع منه.

وكأنهما قد سحرا بشئ غريب.

هل جربت أن تتحدث مع أحدهم، فتنطقان في اللحظة نفسها نفس الكلمة؟!

كان هذا دأبهما معا، وقتها يضحكان كطفلين 

قد سرقا لحظات ممسوسة بالسعادة بعيدا عن عيون الجميع .

تعانق الحب بينهما وصنعا لنفسيهما عالما خاصا بهما.

بأرواحهما التي لا تخبو جذوتها نمت بينهما علاقة 

ضاقت عليها المسميات وإحتار فيها عقليهما.

القلوب تعزف لحنا سرمديا لا يتوقف والروح في ملكوت حبهما سارحة بلا أمل في العودة .

في كل صحوة للعقل، عندما تلامس أقدامهما أرض البشر، بعيدا عن تلك السماوية التي تسحبهما بعيدا عن كل جاذبية الأرض وعن الظروف والعوائق وكل ما يطحن العقول ويجعل أقدامها مغروسة في وحل الواقع الكئيب بكل ضبابيته .

يحاولان أن ينعتقا من هذا الرباط الذي ينافي كل عقل وكل منطق، يتمزعان في نحيب وأنين 

ثم ينظر كل منهما للآخر فلا يراه بل يرى نفسه التي تمزقت وهي ملتصقة بالآخر.

 لم يعد لأي منهما كيان خاص، ففي كل إنشطار كل منهما يصير الآخر .

تمتصهما الأرض التي عقاها وكفرا بقوانينها وأعرافها. ولكن هناك شئ يرفض أن يكون هذا هو المآل.

تتضاعف الثورة ويتكاثر الحنين، حتى يصيرجيشا قادرا على طي تلك المسافات التي فرقتهما، فيعودا إلى سمائهما.

 وكأنهما لم يتمزقا أو يبتعدا لحظة. وكيف لا وكل منهما قد اختلط بكله المفقود، حتى صار من الصعب أن ينفصلا.

كمزيج قد ذاب وتحول إلى شراب تغير الشكل وتغير المسمى.

لم يعودا روحين أو قلبين 

صارا روحا وقلبا تسكن جسدين . هائمين بين سماء أحلامهما وواقع يغتصب براءة حبهما.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396757
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260486
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228193
4الكاتبمدونة زينب حمدي186242
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166732
6الكاتبمدونة سمير حماد 133243
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125479
8الكاتبمدونة مني امين124992
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123167
10الكاتبمدونة آيه الغمري120981

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا