في الفترة الأخيرة برزت ظواهر سالبة في سوح المدارس خاصة في المراحل الثانوية قلة إحترام الأستاذة وقلة إحترام المؤسسة الأكاديمية كل ذلك كان يغطي أو يمكننا وصفه بأنه حدث مغلق يغطي عليه داخل المكان الذي حدث فيه رغم إنكار هذا الفعل الشنيع لكنه لم يصل إلى الراي العام ربما لإنعدام الآلية التي توصل الفعل أو ربما لم يكون هناك حاجة لنشره
مع تقدم التكنولوجيا والصناعة أصبح كل فرد يحمل هاتف ذكي وهذا يسهل عليه فعل ما يمكنه فعله في أي مكان وأي زمان، من المؤسف أننا شهدنا مؤخرا على الملأ إنحراف إسلوب الطلاب وهذا تلازمه أفعال فوضوية وبربرية لا تشبه الطلاب وينحرف سلوكهم وتبدو بوادر الانحلال الأخلاقي وغياب الإحترام للمؤسسة التعليمية وقلة إحترام الأستاذ بل عدم إحترام الطلاب لأسرهم وأهلهم عندنا السودانيين تربوا على الطاعة والإحترام المتبادل يحترم الصغير الكبير ويحترم الكبير الصغير أما عندما يأتي الحديث عن إحترام الأستاذ فتجد هناك سلطة منحها المجتمع للأستاذ بشكل خاص إحترام وتقدير بسببها تجد الاستاذ يتمتع بكارزيما كان ذلك في السابق الان بدأ تتلاشي هذه السلطة مع إنتشار التعليم في كل مكان وإن كان هذا شيء إيجابي وأيصا تمدد التعليم الخاص وهنا كلما يذكر التعليم الخاص فتذكر الحياة المادية كل من يدري يعتقد أنه يدرس بماله وهو غير مرغم بإحترام أحد ما يعني هنا مكان فقط للعلم وليس للتربية هذا قد يمكن حدوثه لكنه لا يمكن أن يحدث في المدارس الحكومية فتجد معظم الطلاب الذين وصلوا إلى مرحلة من الوعي والنضج يريدوا أن يعيشوا حياة تشبه طبعتهم فيختاروا التعليم الخاص هناك يعتقدوا أنهم أحرارا لكنه هذه الفرضية تسقط في أول إختبار أخلاقي تكشف سلوكيات الطلاب المنحرفون والذين اختاروا التعليم الخاص لتغطية أفعالهم وسلوكهك المعيب حتى في المراحل الثانوية لا يجامل الطالب فهناك خطوط لا يمكن أن يتجاوزها الطلاب مهما كانت مكانتهم ووضعهم الاجتماعي إن تحاوز استاذ فلا يمكن أن يتجاوز الاساتذة الاخرون والا فتسود الفوضى وينهار التعليم بين اخلاقيات الطلاب ورسالة الاستاذ








































