ذهبتُ صباحًا مبكرًا كعادتي إلى المدرسة هناك ما يمكنني القيام به قبل بدء اليوم الدراسي اذهب إلى المكتب لألقي التحية على استاذ مادة الرياضيات كنت أستمتع بالرياضيات خاصة عندما يدرسنا استاذنا الذي نكن له إحترامًا كثيرًا وكنت حريص على تصحيح واجباتي المنزلية درسُ بدرسٍ، كنت أنثق حروفي وكتاباتي بشكل جميل لذلك يستعير الاستاذ أحيانا دفتري وأيضًا يستعيره الطلاب لنقل ما فاتهم من دروس، هذه عادة في وسطنا كطلاب ولم نمانع لكنّ هناك من يسيء التعامل فتجد أحدهم يتهاون ويلعب بدروسه ونهاية الدوام الدراسي يستغل أحد اصدقاءه المجتهدون ليستعير دفتره لنقل ماف فاته من درس وأهمل فيه، لم يقف الامر عند هذا الحد لكنّه يهمل هذا أيضًا فهو فعليا أخذ الدفتر ولم يكتب ما كان بحاجة إلى تدوينه بل لم يعيد الدفتر إلى صاحبه في وقته وكلما يسأل الطالب عن دفتره يقول له لقد نسيته في المنزل وعندما يصله في منزله يقول له نسيته في حقيبتي المدرسية التي أخذها صديقي وتتوالى الأكاذيب وتتجدد الحيل كل يوم بحجة أخرى قد يكون هذا الأسلوب بقصد وتعمد وقليل منه يحدث نتاج تصرفات طلاب طائشون هذا الوسط رغم ما فيه من تماسك لكننا بحاجة إلى تأهيل اكثر للطلاب في كيفية ضبط تصرفاتهم، بناء علاقاتهم، حفظ دفاترهم من الضياع خاصة عندما يتم تبادلها بين الطلاب فهذا يأخذها ويمنحها لصديقه الاخر والاخر يمنحها أيضا لزميلته وهكذا ربما لم يجده صاحبه وإن وجده قد يتأخر، هناك أشياء لا تقبل المجاملة ولايمكننا أن نساوي بين المجتهد والمهمل وبين من كان حريص في دروسه ومن يستهتر بمستقبله فكيف يستقيم العود في الحال








































