ما يجعلنا نفتخر بحياتنا وإنسانيتنا هو مجتمعنا الذي غرس فينا بذرة صالحة وتربينا وسط هذا المجتمع خير ما يمكن أن نحظى بتربية تناسب وضعنا وإنسانيتنا، نحن لم نكون سوا مجموعاتٍ سكانية قليلة وجدت على هذه الأرض كغيرها لم نختار مكان وجودنا لكنّ القدر أختار لنا مكان لم نندم عليه وأيّما فرحُ أكثر من كوننا وجدنا وتشكلت حياتنا الأولي وسط الوديان والطبيعة والأنهار والبحيرات نشرب ماء البحار ونأكل من حيوانات لحوم طازجة ومباشرة، رغم قلة الخدمات الأساسية وتكاد تكون منعدمة في فتراتٍ طويلة لكننا رضينا ببعض المصير الذي واجهنا ما يجب أن نذكره لا توجد هناك دولة تضبط تفاصيلنا ولايوجد قانون وضعي ماكن نحتكم إليه هو قانون المجتمع الأهلي الذي ارتضاه وتعارف عليه وشباب المنطقة رقم أنهم راضون بهذا القانون لكن كل من حاول تكبيل حريتهم ووقف ضد تطلعاتهم وبادروا بتكوين حملة مناهضة ضده و واجهوهم بالرفض القاطع الشباب يصنع التغيير بناء على مبادي القرية والمنطقة ووجدت هناك حالات نادرة خرجت وتمردت ثم تعلمت خارج المنطقة وجاءت لتعلن توبتها على قانون المنطقة الوضعي وسعت في تعليم الأباء والابناء والامهات فيما يسمي تعليم تحت( محو الامية) نعم استغرق ذلك وقتًا لكنّه نجح وخرّج أبناء وبنات أصبحوا دكاترة ومهندسين واساتذة وتحولت القرية مع مرور الوقت إلى منطقة سياحية كبرى تزورها مجموعات من مناطق أخرى وتعود ذلك إلى تاريخ المناطق القديمة، المدارس التي انتشيت في بداية الامر كانوا يعتمدوا في دراستهم على النطق ومع مرور الوقت كانوا يكتبوا بالحصى والحجارة وسن الفيل إلى أن تتطورت الحياة وواكبنا التقدم الحضاري وأدخلت التكنولوجيا والتعليم الحديث إلى المنطقة بفضل السواح الذين يتوافدون إلى منطقتنا كل عامٍ








































