بلد إحترنا من أمر ساسته ومن فشل قيادته، كلما تشرق صباح يوم جديد نصحي على خذلان الادارة وضعف الارادة تكاد انعدمت الرغبة في التغيير، العالم تقدم بفضل التكنولوجيا وأدوات الذكاء الاصطناعي نحن لازلنا نعاني من قطوعات الكهرباء والماء وقلة الخدمات الصحية المتكاملة، استيقظت مبكرًا وأنا على أتم نشاطي مقبلًا على يوم جديد وعمل ينتظرني فيه كثير من المستجدات والتطوير الذي ينبقي أن يكون وفق خطط ودراسة متكاملة، بينما أنا أرتشف كوب قهوة وجدت التيار الكهربائي قد قطع وعلمتُ أن الكهرباء قطعت في أكثر من ولاية تأثرًا بضرب المحول الكهربائي والأمية من قبل ملايش الدعم السريع في حملتهم المسعورة التي استهدفت فيها بمسيرات استراتيجية وانتحارية المرافق الحيوية والكهرباء وخزان سنار، النيل الازرق، ومطار الخرطوم وغيرها من المناطق وهذا الصباح قطعت الكهرباء وشبكات الأتصال أيضًا لنكون في دوامة القمع هذه المرة لاندرك اذا كان بشكل متعمد أو جراء أعطال ونامل أن يكون عطل مايعجل بصيانته وإن كانت إدارتنا التي أثبتت ضعفها في كل مرة الشاهد قطوعات الكهرباء التي نستغرق أيامًا وأسابيع حتى تعود للخدمة
سؤال جوهري موجه لإدارة الكهرباء هل إمكانياتكم بهذا القدر؟ ألم يكون هناك إسبيرات متوفرة (إحتياطي ) وصيانه في وقت وقوع الخلل والحدث ألم يكون هناك محول بديل في حالة حدوث أي خلل في المحلول الأساسي هؤلاء لايخجلون حتى زيت التغيير لم يكون متوفر وهذا إن كانت المعلومة،التي تسربت للراي العام حقيقية وتناقلت الأراء بأن العطل لم يكون جسيم ولم يكون ذات خطورة وأوضحوا بأن المحول تأثر بضرب تانكر زيت المحول والتيم الهندسي يجري عملية تغيير الزين هذا الإجراء سمعناه منذ أربعة أيام ونأمل أم تعود رغم صبرنا الدي لاحيلة لنا غيره ونتمني أيضا تعود إلى الولايات الاخرى التي ضربت محطات الكهرباء يوم أمس ننشاد الفرق الهندسية العاملة في المهرباء أن تبذل كل الجهود وتمليك المواطنين الراي الحقيقي الذي يعبر عن هذا الفرق الهندسية لتنقل أخبارًا حقيقية








































