آخر الموثقات

  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  • ​عطر الأخلاق
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة دينا عاصم
  5. ذاكرة الأنف - بلاش البصل والنبي - مداام مناخيرك تدل على أنوثة طاغية.
⭐ 0 / 5

منذ صغري وأنا لدي مشكلة تتمركز في "أنفي" فمن خلاله استطيع التمييز بين خلق الله جميعا وعليها أقرر نوع معاملتي معه...

وحكاية الأنف الحساس للروائح دي شيء مزعج جدا يا جماعة ومثير للمشاكل بالفعل...

فأنا من صغري مثل "البوبي" أعرف أمي مثلا من أول رائحة تعرفت إليها في طفولتي وهي بارفان "بروفيسي" الذي كانت تضعه ومن شامبو "جليمو" و"فا" اللذين كانت تستعملهما وأعرف أبي من بارفانه المفضل "أولد سبايس" ورائحة سجائره. 

حين كنت بالجامعة كانت لدينا زميلة تأكل "البصل" صباحا..كانت فتاة قروية طيبة.

كنت أعرف أنها قادمة قبل وصولها بعشرة أمتار تقريبا ودون أن ألتفت" أقول لنشوة صديقتي والدموع في عيني أحبسها" فلانة وصلت...

 "وحين تفاقمت أزمتي معها طالبنا زميلة أن تنصحها بعدم أكل البصل ولا سيما في الصباح وأن هذه نصيحة دينية نبوية وإلا فلتعتزلنا ...

البنت رفضت وقالت إنها لا تستطيع أن تبدأ يومها إلا بالبصل..آه والله ..صبحها الله بكل الخير.

وكان هناك فيلم قديم من تسعينات القرن الماضي لجاك نيكلسون وميشيل بفايفر اسمه "وولف" تحولا فيه لذئبين وأول ما أرّقهم وقض مضجعهم هو تمييزهم للروائح بشكل لافت وهو ما لفت نظرهما لبعضهما بالأساس ..!

وأنا قد أحب وأكره بسبب رائحة عطر مميز أو رائحة شخص...

كنت مازلت طالبة بالجامعة حين عدت للبيت حانقة وقلت لأبي أنني لن أركب مترو الأنفاق مرة أخرى بسبب "رائحة الناس"، فأطرق والدي قليلا ثم قال لي..

"يابنتي الفقر ريحته وحشة..الصابون غالي على ناس كتير والشامبوو أيضا وربما ليس لدى الشخص الواقف أمامك إلا قميص واحد مجبر أن يلبسه يوميا وربما لم تصل المياه لبيته بعد لأنه يعيش في منطقة عشوائية..ماذا تعرفين أنت لتحكمي على الناس" .

وبرغم ما في كلام والدي من وجهة نظر لها سلامتها، إلا أنني لم اقتنع بها كلية لأن النظافة لا تتطلب إلا "المياه" ولأن الفقر ليس بالضرورة له رائحة سيئة...

ولأن السيدة التي تأتي لمساعدتي بالمنزل نظيفة جدا غاية النظافة برغم الفقر والعوز والعمل الشاق والأمثلة كثيرة..

ولأن بيوت العرب كان يتم التعرف عليها في الأندلس بسبب نظافتها ورائحتها المميزة برغم الفقر.. عكس بيوت بعض الجنسيات الأخرى.

وأنا حين أقرأ أستمتع بذلك الكاتب الذي يصف الروائح بدقة.

ولفرط حبي لروعة تصوير الرائحة أصبحت استيقظ يوميا "غالبا" لأخبز نوعا من الخبز فيمتلىء البيت صباحا برائحة الخبيز.. رائحة الخير..تختلط مع الشاي باللبن..مشروبي المفضل..

ذلك اني أردت بقوة أن أخلق لدى أولادي "ذاكرة حلوة للرائحة التي يستيقظون فيجدونها في بيتهم" تمام كتلك التي تذكرني ببيت جدتي قرب عيد الفطر حين تنطلق رائحة الكعك والبسكويت لتعلن اقتراب العيد، غارقة تلك الرائحة في ابتهالات الشيخ سيد النقشبندي والذي كان صديقا شخصيا لجدي أبي أمي لذا تحرص جدتي على تشغيل ابتهالاته طيلة رمضان..

وتماما كرائحة شوربة لسان العصفور بالحبهان مع صوت الشيخ محمد رفعت يعلن آذان المغرب حسب التوقيت المحلي لمدينة القاهرة..إنها ذاكرة البيوت..لا بد أن نخلق لأبنائنا ذاكرة ذات رائحة مبهجة إنها رائحة الونس والألفة والخير..

ونرجع تاني لأنفي العجيب ولكم أن تتخيلوا العذاب وأنا في المترو صيفا " حين أتيقن من أن الشخص الواقف على بعد سيدتين مني "أكرمكم الله" لم يستحم منذ يومين على أقل تقدير" أو فتاة وضعت ماكياجا رخيصا تحول مع العرق واللزوجة لخريطة ساحت تماما ولها رائحة غريبة ومنفرة ...

وأظل أتساءل اين الضرر لو امتنعنا عن وضع تلك المساحيق المرعبة وأظل أصبر نفسي بأنني ألتحم بملح الأرض...آه بس لو ملح الأرض يبطل يحط ميك اب :( كفاية الرووج والكحل والنبي.

 ولكم أن تتخيلوا كم يرهقني حبي لبارفان معين ألتصق به ولا أستطيع أن أغيره وربما أزيد عليه نوعا آخر، وأكلف "طوب الأرض" بالبحث عنه وعلى رأس هذا الطوب "نشوة صديقتي" التي أحببتها بسبب بارفانها "love of paris" حين تعرفت إليها وأنا في الجامعة وازداد حبي لها حين بدأت هي في استعمال "tresor" والرشوة الوحيدة التي أضعف أمامها هي البارفان..

لدرجة أنني استمتع حتى بمعنى الاسم الخاص بالبارفان...

كانت لدي زميلة بالجامعة أحببتها لأنها تضع بارفان برائحة الخوخ اسمه "joie de vivre" يعني "متعة الحياة "وأنا عاشقة للخوخ ورائحته والبرقوق وكل الفواكه المدورة صغيرة الحجم ذات الرائحة المميزة...

وأنا بالجامعة كنت أعمل بشركة سياحة إيطالية وسافرت صاحبة الشركة لليونان وعادت وقد وضعت عطرا رائعا اسمه "كلك فلور لو اوريجينال" "quelque fleure l,original.ومعناه" تلك الزهرة الجميلة ".

وطلبتها من والدي الذي ظل يبحث عنه وكان مسافرا حتى عثر عليه واشترى لي منه وظللت أستعمله للآن إلى جانب بعض الأنواع الأخرى وكثيرا ما أرفض الإفصاح عن اسم البارفان غيرة عليه، اللهم اذا كانت صديقة مقربة أو شخصية تقدر ما تضعه من عطور...وتتفهم كيمياء العطر...

وأنا كلما اقتربت مني إحدى بناتي ...أقبّلها وأشمشم فيها مثل "الكلب هول" واستمتع برائحة شعرها ورقبتها بالضبط مثل الحيوانات والبنت تضحك..وعندما أصاب بالزكام أشعر أني صرت مسكينة صاحبة إعاقة كالأصم والأبكم وغيرهم من ذوي القدرات الخاصة.

كما أنني أستطيع أن أميز الملابس إذا ما كانت عملية "الشطف" بعد الغسيل تمت بنجاح أو أن الملابس كانت تحتاج لشطفة أخرى وهو عيب أجده في ملابس كثير من الناس...ولا ينتبه له إلا قليلون.

ويزداد الموضوع عندي ضراوة حين يقدم الربيع...وتبدأ الروائح في الاختلاط ويصبح التمييز متعة ونقمة..فللربيع رائحة وللشتاء رائحة ولكل شيء في الدنيا رائحة مميزة ولكل مخلوق كيمياء جسدية تختلف..الرائحة مثل البصمة...لا تتشابه مطلقا..... 

لن يفهم معاناتي..إلا من ابتلي بأنف كأنفي...وهم كثير ولكن لا شيء نعرف عنهم.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين437
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396519
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260399
3الكاتبمدونة ياسر سلمي227949
4الكاتبمدونة زينب حمدي186172
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166541
6الكاتبمدونة سمير حماد 133166
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125383
8الكاتبمدونة مني امين124969
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123049
10الكاتبمدونة آيه الغمري120885

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل

تلك القصائد المنسية
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا

أرق المثانة