نهارك ابيض يا هندزة
المهندس لا يمكن ان يتصف بالغباء ابدا .. طوال ممارستي لمهنتها لم اسمع قط .. لا من بعيد او قريب ان أُتُهِمَ مهندسا
بالغباء ..فالذكاء هو السبيل الوحيد لكي يحصل علي البكالوريوس ..
و مايحدث علي الساحة الان هو عبارة عن القاء كمية كبيرة من الدبش في المياه الجارية بزعم انها راكدة ..
حتي يهتز السطح و يتخيل القراء و المستمعين و المشاهدين ان تحت السطح دواهي ..
بينما الدواهي هي قذف الحجارة علي المياه الجارية ..
و قد يكون الاعلام ذوي الاربع لديه مايبرر حرصه علي القاء الطوب ليهتز السطح .. و لاسباب لم تعد يخفي علي احد ..
ابسطها ضمان استمرارهم في العمل .. و الوفاء بالتزامهم امام مموليهم .. و ما الي ذلك ..
اسباب تهون امامها المصداقية و الاحترام و المحافظة علي تماسك الامة ..
فليذهب الجميع الي الجحيم الا ان يعود الاعلامي الي بيته فلا يجد عشاء يزدردة.. هو ومن خلفه.. ان كان
فمثلا .. اعادة المنحل الي منحله .. مطلب هتف له كل اللا إمَّعة .. فلما عاد المُنْحل الي المَنْحَل..
هتف نفس الهتيفة بانها الكارثة ..و الويل و الثبور وعظائم الامور لك يامصر .. و كذبوا حتي علي انفسهم ..
انه الحرمان ايها السادة .. الحرمان من القدرة علي ابداء الراي طوال اكثر من ستين عاما .. و ياله من حرمان ..
دفع المكبوتين الي ان يتفوهوا بعبارات تسولوها من غيرهم .. امام الشاشات و الميكروفونات
و المقروءات الورقية كانت .. أَمْ الاليكترونية .. عبارات تظهر البلاهة اكثر مما تظهر من النباهة
لن تزول مصر بل هم الي الزوال مصيرهم .. فلم يمكن لأحد تحدي القدر ..
فقد كان غيرة أمضي و امهر و أشطر و لم يسطع او يستطع او يستطيع التحدي ..
انها مدرسة الهندسة .. مصر بخير .. و مساء الفل يا هندسة .. او بالعامية سالفل يا هندزه
حسن محيى الدين
صباح الفل - زات .. يا هندزه
- 🔻
-
- بقلم: م. حسن حسين محيي الدين
- ◀️: مدونة حسن محي الدين
- الزيارات: 1297
- رقم التوثيق: 637







































