في تصوري أن المغالاة الحادثة في "الدروشه" التي تحدث في موالد الطرق الصوفية،،
هي شيء لا يمت للصوفية الحقة من قريب أو من بعيد.
فكل ما يحدث في موالد الدروشة هو محض تنفيث عن ضغوط نفسية داخل المريدين، تمامًا كمن تتمايل وتهتز تحت دق طبول الزار، لتخفيف ضغوطات كامنة لديها، ولا علاقة لها بتدين.
إن التصوف شيء راقي، يسمو بالنفس ليجعلها تقترب من الروح في عالم مختلف، يرتفع عن ماديات الحياة، ويوجه النفس للزهد والورع والخوف من الجليل بالتزام نهج النبي صلى الله عليه وسلم.
فالصوفية، ليست أبدًا كما تلك الدروشة التي نشاهدها من حينٍ لآخر في بعض موالد ما يسمى بالطرق الصوفية.








































