يا مُلتقى النورِ حين الحرف يجمعُنا
إني أتيْتُكَ في بستانكَ الوردي
اليوم ُ أُرسلُ بعضَ العطرِ في شِعري
ما أجملُ العطرَ في كفّيْكَ منْ يدّي
لم يُنْكرُ الشِعرُ حين العطرِ أخبرَني :
أنّ (الوسيمَ) عظيمُ الشأنِ و السُؤْدِ
يا أنتَ يا سرَّ هذا الطرْحُ يا بحراً
خَلَّقْتَ من قلمي دُرَّاً بلا عددِ







































