أريدك أن تَعلَمَ أنني حين قرّرتُ البقاء لم يكن ضعفًا مِنِّي، بل كان تمسكاً بك.
وأعلم أنني حينَ رَفَضتُ التخلي عنك، كان ذلك لأنني أدرك أنك بحاجة إلي.
وأعلم أنني حاولت جاهدةً، ولكنني وَجَدتُ كُلِّ الطَّرُقِ تُؤدِّي إِلَيْكَ.
وأعلم أنني كُنتُ أَهرُبُ مِنكَ ... إِلَيكَ. وأَعْلَمُ أَن صَوتَكَ لا يُغَادِرُ أُذني أبدًا، وصورتك أمامي دائما.
وأعلم أنني أحفظ غيابك قبل حضورك
لا لأنني أخشاك... بل لأنني أخشى عليك.
أعلمُ أَنَّكَ أنقى الناس في نظري، حتى وإن كنت لا تصدق ذلك .. وأعلم أنني لستُ فتاة تنهار أمام . الكلمات
، ولكنها تشعُرُ بصدق قائلها. وأعلم أن نسبة التحمل دائما بقدر الغلاوة.







































