عزيزتي، لا تُحِبّي مَن لا يَكتُبُ لكِ،
مَن لا يُزاحِمُ أفكارَكِ،
مَن لا يَقرأُ ما بكِ،
مَن لا يَشعُرُ بحُزنِكِ.
لا تُحِبّي مَن لا يُهدي لكِ الأزهار،
مَن لا يَقرأُ لكِ الشِّعر،
مَن لا يُهديكِ قصيدة،
مَن لا يُهديكِ أُغنيةً مِن مُطربِكِ المُفَضَّل.
لا تُحِبّي مَن يَتركُكِ وحيدةً، أسيرةَ الأفكار،
لا تُحِبّي مَن لا يَهتمُّ بقلبِكِ،
مَن لا يَخشَى أن يُصيبَكِ مكروه،
مَن لا يَسألُ عن رأيكِ،
مَن لا يَجعَلُكِ أولوية.
لا تُحِبّي قليلَ الكلام،
سَليطَ اللِّسان،
قليلَ المشاعر.
لا تُحِبّي الرَّجُلَ السَّلبيَّ، عَديمَ المسؤوليّة،
مَن يَترُكُ لكِ زِمامَ الأُمور،
مَن لا يَخافُ الله،
مَن لا يَقرأُ القرآن،
مَن يَترُكُ فُروضَه.
لا تُحِبّي مَن لا يَراكِ أهمَّ وأجملَ وأنجحَ النساء.
لا تُحِبّي…
إلّا رَجُلًا يَليقُ بكِ، عزيزتي.







































