سَتَعْلَمُ فِي نِهَايَةِ الرِّحْلَةِ أَنَّ الشُّعُورَ بِالأَمَانِ شُعُورٌ مُخْتَلِفٌ تَمَامًا هُنَا. فِي لَحْظَةٍ مُعَيَّنَةٍ مَعَ شَخْصٍ مُعَيَّنٍ سَتَعْلَمُ أَنَّكَ كُنْتَ تُخْطِئُ فِي حَقِّ نَفْسِكَ كَثِيرًا سَتَعْلَمُ أَنَّ الشُّعُورَ بِالأَمَانِ أَفْضَلُ عَلَى الإِطْلَاقِ مِنْ أَيِّ شُعُورٍ آخَرَ. لَنْ تَعْرِفَ الحَيْرَةَ وَقْتَهَا. سَتَكُونُ عِنْدَكَ إِجَابَةٌ وَاحِدَةٌ وَهِيَ نَعَمْ. نَعَمْ بِكَامِلِ إِرَادَتِكَ نَعَمْ مِنْ دَاخِلِ قَلْبِكَ وَعَقْلِكَ. وَهُنَا فَقَطْ سَوْفَ يَجْتَمِعُ القَلْبُ وَالعَقْلُ عَلَى قَرَارٍ وَاحِدٍ.**
اتِّفَاقُ العَقْلِ وَالقَلْبِ
- 🔻
-
- بقلم: اية احمد عمر عبد العزيز
- ◀️: مدونة آية عبد العزيز
- الزيارات: 4
- رقم التوثيق: 10392







































