آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة ايمن موسى
  5. ساعةُ الصفر
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 4

ما زلتُ أحيا بالأمل، أنثرُ الياسمينَ بروحي المفعمةِ بالعشقِ والهوى. ما زلتُ أقاومُ المسافةَ والزمنَ؛ تعاندني الجاذبيةُ وقوانينُ الفراق. عندما لامَس طيفُكَ روحي، أحييتَ بسحاباتِ الحلمِ كلَّ الورودِ الذابلةَ، وأرضي القاحلةَ، وأمنياتٍ كادت تتحولُ إلى أرضِ بور. عندما قلتَ لي: إنّك لي، عندما قلتَ لي: أنتَ لي.

وها أنا أقاومُ، وما زلتُ أقاومُ وجعًا سكنَ الفؤادَ، وألمًا خلفَه البعادُ، وصوتًا ضاع وما زالَ صداه باقٍ. ليتَ الساعاتِ تعودُ، ليتنا ما أدَرنا ظهورنا للحلم، ليتنا استطعنا المواجهةَ بكلِّ ما أوتينا من قوّة. كم أخشى أن تأتي ساعةُ الصفرِ لتعلنَ ساعةَ الرحيل، ولكنِ اعلمْ جيدًا أنّ رحيلَكَ عنّي أبدًا لا يعني رحيلَكَ مني؛ فغيابُكَ عن عيني لا يَلغي حضورَكَ في أعماقي، ولا يُطفئُ وِهجَكَ في روحي، بل يزيدُني يقينًا بأنني مُمزَّقٌ بين عالمين، وكأنّي كائنٌ من شطرين: نصفٌ عالقٌ في ماضٍ بعيد يحمل عبق الذكريات وبقايا حُلم لم يمت، ونصفٌ آخرُ ملقى على عتباتِ الحاضر بما يحمله من واقع يُجهض الأحلام قبل ولادتها ويئد الأمنيات في مهدها.

هناك، في الماضيِ، تُقيمُ روحي؛ حيثُ للضحكةِ صدى أصفى من الماء، وللأيامِ نكهةٌ تحملُ البراءةَ والعفوية، حيثُ كنتُ روحًا لا تعرفُ من الدنيا إلا الحبَّ والوفاء، وقلبًا لا يحمل سوى براءةٍ لم تُدنَّسها التجاربُ ولا أوجاعُ السنين. أما جسدي، فمُساقٌ إلى الحاضرِ سوقًا، يكابدُ صخبَه ويغالبُ قسوته، غريبٌ في زمنٍ لا يُشبهُني، مُقيدٌ بين جدرانِ الواقع، فيما قلبي معلّقٌ بنجومٍ بعيدةٍ لا تُرى.

وهل في العمرِ أقسى من أن يصبحَ الماضي وطنًا لا نعودُ إليه، والحاضرُ منفى لا نملكُ الفكاك منه؟ غيرَ أنّني أَدْرِكُ أنّ هذا التمزُّقَ هو جوهرُ إنسانيّتنا؛ فلولا ألمُ الحاضرِ لما أحببنا الماضي، ولولا الشوقُ لما مضى لما حلمنا بما سيأتي.

فهذا أنا: ضِدّان لا يلتقيان، روحٌ تسكنُ الأمسَ وجسدٌ يرزحُ في اليوم، ومع ذلك، لولا اجتماعهما ما كان لي وجودٌ أصلًا. وربما في هذا التناقض سرُّنا الأكبر؛ أننا دائمًا نبحث، ودائمًا نشتاق، ودائمًا نعيش بين نقصٍ لا يكتمل وكمالٍ لا يُنال… وهذا وحده ما يجعلنا بشرًا. فلولا الجرح ما كان للحنينِ معنى، ولولا النقصِ ما كان للكمالِ قيمة، ولولا الصراعِ ما كانَ لنا وجود.

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396755
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260485
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228184
4الكاتبمدونة زينب حمدي186241
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166730
6الكاتبمدونة سمير حماد 133242
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125478
8الكاتبمدونة مني امين124992
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123167
10الكاتبمدونة آيه الغمري120979

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا