ويخبرني أنه "لا بأس"..
__________________
ثم أعود أدراجي لأهرب إليك..
ينهرني العقل مزمجرًا ..
_"ألم ننتهِ من تلك الرواية منذ أعوام؟"
فيوشوش لي قلبي -ذلك الواله- بأنه..
"لا بأس" بنظرةٍ خاطفةٍ يسترقها منك يقيم بها أود الروح لبضعة أيامٍ تاليات..
صراع أبدي يدور رحاه بينهما فوق مهبط طائرات اتزاني.
تسألونني وما العمل؟
حسنًا..
يبدو أني سأتبع منهج "اللا بأس" لفترة قد تطول أمدًا.








































