أوَ تذكرني؟
طفلتكَ المدللة أنا...
التي صادفتها وسط أمواه الزحام، منذ أيامٍ بعاد بعاد..
قبل التقاء وهج الشمس بتراتيل الزمان. تلك التي طوقَتها تناسيم روحك بالغرام، فنشأت ها هنا عند أعتاب عمرك، صغيرة لم تتعلم الحبو بعد، شبّتْ عن الطوق بين جدائل أيامك، تنفستْ أنداء الهوى بين ضفتي قلبِك، ثم استوت أنثى تفتحَت وردات أحلامها بلمسات عينيك، فكيف لها أن تنساكَ يومًا... !!؟
طفلتكَ المدللة أنا...
أولُ. ابنةٍ لك في هذا الوجود، خرجتْ من بين قلبكَ والترائب، من وسط سلسالِ غرامٍ دافق...
ناديتها حين غسقٍ؛ فلبت روحها النداء، أنّْ لبيكَ يا حلم العمر، أنّْ فداك قلبي والجفون، لك نفسي وابتهالات العيون...
طفلتك أنا...
إليكَ انتمائي..
ومن أجلك أكون...
فهل ما زلت تذكرني








































