آية ٥٣ سورة الأنفال الجزء العاشر
ذلِكَ بِأَنَّ ٱللَّهَ لَمۡ يَكُ مُغَيِّرٗا نِّعۡمَةً أَنۡعَمَهَا عَلَىٰ قَوۡمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُواْ مَا بِأَنفُسِهِمۡ وَأَنَّ ٱللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٞ ﴿٥٣﴾
الحقيقة عندما قرأت الآية تعجبت لأن معناها خطير جدًا وهو أن يكون الإنسان غارق في نعم الله عز وجل ثم والعياذ بالله تتغير نفسه وتقوده إلى المعاصي فيكفر بأنعم الله ويخالف أوامره وتقوده شهواته ونفسه الأمارة فيكون جزاءه أن يغير الله عز وجل أحواله ويسلبه كل هذه النعم وتتنزل عليه المصائب والعياذ بالله وسبحان الله وانا أبحث في التفسير وجدت نفس الآيات التي وردت في ذهني عندما قرأت هذه الآية وهي الآية ١١ سورة الرعد في قوله تعالى: إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَإِذَا أَرَادَ اللَّهُ بِقَوْمٍ سُوءًا فَلَا مَرَدَّ لَهُ وَمَا لَهُمْ مِنْ دُونِهِ مِنْ وَالٍ {الرعد:11}.
وقوله: وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ {الشورى:30}.
هذه الآيات لها نفس المعنى حيث أن أحوال الناس تتغير بتغير نفوسهم إما بالسوء أو بالإصلاح،
فاللهم طهر قلوبنا وزكـِ نفوسنا واجعلنا ممن نتغير دائمًا إلى الأفضل
إلى طريقك ووجهتك يارب العالمين
اللهم أمين







































