آخر الموثقات

  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  • أنا صوفيةُ العشقِ
  • أحيا على حافةِ الحلم…
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة أماني عز الدين
  5. إمرأة استثنائية ..
⭐ 0 / 5

هل قابلت يوما سيده استحقت لقب أمراه استثنائية ؟

 حين طلبت مني صديقتي أن أحضر إحدى حفلات الطبقة المخملية، في سفارتنا بالخارج وألقي بكلمة حول المرأة ودورها في المجتمع، قبلت بعد إلحاح منها لأني في الحقيقة لا تستهويني مثل تلك الحفلات. . 

 دخلت القاعة على استحياء، ابحث عن مضيفتي التي كان من اللائق أن تكون في استقبالي لكنها كانت منشغلة بأمر أهم من الترحاب بي، بمراجعة البوفيه والتأكد أن كل شيء على أكمل وجه، لكنها فور ملاحظتها لوجودي دنت مني مما زال عني الشعور بالحرج. . 

 وطلبت مني الجلوس في المكان المخصص حيث الشخصيات العامة وصفوة الصفوة، لكنني طلبت منها ألا تشغل بالها بي فسوف أجد لي المكان المناسب. . . 

 ولأنها كانت تعرف أني لا أحب الرسميات تركت لي حرية الاختيار واستأذنت مني لتهتم ببعض الأمور. . 

 في نظرة سريعة وبينما كنت أبحث عن مكان هادئ بعيد عن الثرثرة لفتت انتباهي، سيدة بدا عليها الوقار، ولكنه لم يكن وقار مصطنع، جالسة في زاوية بعيدة، وعلي وجهها ابتسامة تملا وجهها، مما جعل لها جمال من نوع خاص، شعرت وكأنها تشع بريقاً أخاذ ينعكس على وجوه الحاضرين. . 

 تهدي تلك الابتسامة الرقيقة لكل من ينظر لها، حتى أني حينما تلاقت نظراتنا التفت خلفي ظنا مني أنها تبتسم لأحد خلفي، مما زاد توتري، حيث إني لم اعتاد أن التقي بتلك الوجوه الباسمة في مثل هذه الحفلات التي غالبا ما تتراشق فيها النساء بالنظرات قبل الكلمات. . 

 لاحظت السيدة ارتباكي فأشارت لي أن اقترب واجلس إلي جانبها. . 

 فاقتربت دون أن أبدي أي رد فعل، وجلست إلى جوارها. . 

 بادرتني هي بالتحية، وسألتني بهدوء هل تلك أول مرة أحضر مثل تلك الحفلات. . 

 شعرت بشيء من الود من محاولتها أن تزيل عني التوتر لان في الغالب حين يتحدث الإنسان يزول عنه القلق والتوتر. . 

 

 أجبتها أني غير معتادة لكني حضرت فقط إرضاء لصديقتي وسوف ألقى كلمة وألوذ بالفرار. . 

 ابتسمت لي تلك الابتسامة الهادئة فسألتها عن سبب حضورها قالت إنها حضرت للتكريم باعتبارها الحاصلة على لقب الأم المثالية في مسابقة نظمتها إحدى الجمعيات الخيرية ورشحت لها من خلال ابنتها. . . في محاولة مني للتقرب منها قلت لها انها بالتأكيد تحمل قصة كفاح تستحق لها هذا التكريم. . 

 أجابتني هي لا تجد سبب لهذا التكريم حيث إنها لم تقوم بشيء قد يميزها عن باقي الأمهات من وجهه نظرها أنها قامت فقط بدور الأم كما يجب أن يكون. . 

 تكريمها كان لان ابنتها رأت أن أمها تستحق والأم رأت أنها لم تفعل غير الطبيعي.  

 سألتها وما هو الطبيعي الذي قمتي به لتطالب ابنتك بتكريمك وتري لجنة التحكيم استحقاقك للقب. . 

 قالت حين تزوجت سافرت وزوجي لبلاد بعيدة هناك حيث لا أحد بهتم بغيرة وعشت إلى وقتنا هذا. . 

 كان من المفترض أن أعيش بضعه أعوام وأعود وزوجي لنكمل حياتنا بين الأهل لكن هذا لم يحدث لأن الله وهبني إحدى العطايا والمنن ابنه تحتاج رعاية خاصة مني، بعد أن وهب لي ابنتي الكبرى، هي الآن طبية متميزة في مجال اختصاصها. . 

 لم نستطع العودة لان ابنتي الصغرى كانت تحتاج رعاية صحية ولا تتحمل السفر. . 

 وكأنني أصبحت حبيسة هذا البلد حتى أني لم أستطع أن أودع والدي ووالدتي الوداع الأخير كنت نظرا لظروفي اصل متأخرة بعد فوات الأوان لأحضر عزائهم عوضا عن لقاءهم. . 

 سرقت مني الظروف حلمي بالعودة لأرض الوطن. . 

 لكن ظل بقلبي شيء واحد لا يتغير هو ما ساعدني على أن أتجاوز كل المصاعب أنه الرضي 

 حتى أنني أشعر بالامتنان لكل الأشياء الجميلة التي جاءت إلى علي غير موعدها حينما توسلت إلى الله في لحظة ضعف وانكسار أن يمنحني العوض فرزقني به 

 

 أشعر بالامتنان لدعوات أمي وتحصين أبي، لكل يد امتدت لتمسح دمعه عاصية سقطت رغما عني. . 

 لكل من همس لي أني لست وحيدة بالغربة. . 

 حتى أني ممتنة إلى أولئك الذين لم يكونوا عند حسن ظني وخذلوني بوقت من الأوقات لأنهم جعلوني أستفيق من غفوتي واعرف قدري لديهم. . 

 

 

 حين أنهت حديثها معي لم أجد ما أقوله لها التزمت الصمت. . 

 وسمعت صوت ينادي اسمي كي أصعد المنصة لأتحدث ببعض الكلمات المنمقة عن دور المرأة في أسرتها. . 

 اتجهت إلى المنصة ووقفت انظر للحاضرين، وبعد تقديم التحية قلت أني أترك الكلمة لسيدة استثنائية التقيتها اليوم وهي بيننا لتتحدث عن دور عظيم من أدوار المرأة دورها ك أم. . 

 صعدت السيدة إلى المنصة وسط ترحيب الحضور. . 

 وغادرت أنا القاعة بعد أن أدركت أن هناك من النساء الفضليات من تستحق لقب أمراه استثنائية. .

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب396938
2الكاتبمدونة نهلة حمودة260555
3الكاتبمدونة ياسر سلمي228334
4الكاتبمدونة زينب حمدي186288
5الكاتبمدونة اشرف الكرم166787
6الكاتبمدونة سمير حماد 133339
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين125528
8الكاتبمدونة مني امين125014
9الكاتبمدونة طلبة رضوان123266
10الكاتبمدونة آيه الغمري121027

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر

ترانيم الوجع بين الروح

الاقتراب القاتل
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام

قراءة في المشهد الراهن للمنطقة من منظور استراتيجي 

جامعة سنجور ببرج العرب… حيث يبدأ مستقبل إفريقيا من هنا