صرنا لا نعي معني الوطن
أصبح الفاعلون يسابقون الزمن
يهللوا ثم يضللوا
يكبروا ثم يتكبروا
يحتكورا الراي ويقصوا ما دونهم
ويتباهون ثم يتباكوا
يقاوموا ثم يساوموا
نحن ولدنا لنقاوم لنرفض الظلم والتسلط
ندعم الوحدة طالما حيينا على الأرض ما يستحق الحياة قالها من ناضل وضحى بروحه
إنهم سبقونا لكننا قطعا سوف نعود من ذات المباديء لنعيد تخطيط الدولة كما يجب أن تكون
الامانة لم تكن سهل حملها لكننا عاهدنا وتعاهدنا وليس من شيمنا الخذلان
تارة الشهداء هو السودان الواحد الوحد
السودان الذي تشع فيه راية الخرية وتسود فيه قيم الديمقراطية
لا يمكننا القبول بانصاف الحلول
من فتح الباب للذين ليس لهم حق العمل في غير ماهيتهم هو من يجر الى ميزان الحساب والمحاسبة
من قال أن وضع الشخص المناسب في المكان المناسب كان يقصد توظيفنا للعسكر في ادارة العملية السياسية وتحديدًا في مناصب الدولة ذات الطابع السياسي
من يغالط هذه الحقيقة فقد اعمي بطمع السلطة ذاتها
الوطن للسودانيين
والدولة للجميع
من يحافظ على هذه فلا تمييز آخر يفكك ذلك
جئينا من رحم الشعب وكنا شرارة جيل التضحيات
السيف لن يخرج إلى كلمة تقتحم أذن الدكتاتور لتبلغ رسالة الشعب الصابر
لن نصبر على الفشل
لن نصبر على ظلم الظالم المتعمد
لن نصبر على اخفاقات المكلفين
ولن نجامل في إنهيار وتفكك المؤسسات
متى تبنى المواقف إن لم نظهر كوادرنا الشجاعة في هذه الظروف
الباقي كان شارع في المدينة لكنه تحول إلى كومة جثث وأشباح داستها أرجل الماشية
لن نختم قبل السلام على أرواح شهداء الحرية والديمقراطية شهداء الدفاع عن الأرض والعرض والكلمة إننا نكتب الآن بفضلهم والسلام عليهم أجمعين








































