آخر الموثقات

  • فلم أجد إلا قبر أبي
  • مارأيك في مقولة " المفتي موقع عن رب العالمين "
  • أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...
  • احب الغراب
  • ايران .. محاولة فك التشابك
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة غادة سيد
  5. ذكريات خالدة - ذاكرة في الإنعاش ج٨ والأخير..
⭐ 0 / 5

أعظم معروف تسديه إلى نفسك أن توافق أقوالك أفعالك

ثقافة غائبة عند كثير ممن أحترف الكلام. ممن لا يملكون سلاحا سوى حنجرتهم. هؤلاء رأس مالهم في أحبالهم الصوتية. دائما يقولون ما لا يفعلون. هذه الثقافة اندثرت اليوم. اختفى الزعيم الحنجوري وأصبحنا في عصر اتمام المشروع قبل وضع حجر الأساس. لكن تظل أمورا تذكرك بأحداث جسام تربطك بصفحات من ماضيك المشرق تطمئنك على مستقبل سيكون باذن الله أكثر اشراقا.

لأول مرة ضربة جوية ليلية غاية في الدقة على هدف مباشر في احد معسكرات تدريب الارهابيين في ليبيا تمت فجر ١٦ فبراير من عام ٢٠١٥ ثأرا لدماء ابنائنا المصرين الذين تم ذبحهم بدم بارد. الضربة التي شفت الصدور من قاتليهم و ذكرت بالضربة الجوية مفتاح نصر اكتوبر ١٩٧٣. و التي قضت على ٩٥% من اهداف العدو دون خسائر تذكر على عكس المتوقع لدرجة انه تم ألغاء الضربة الثانية فلم يعد هناك حاجة اليها. وكانت ثأرا لأطفالنا في بحر البقر و عمال ابو زعبل الذين كانوا اهدافا للطيران المنخفض لهذا العدو الخسيس. تحية للواء أحمد المنصوري و الفريق أحمد شفيق و الشهيد طيار عاطف السادات و الشهيد.طيار سليمان ضيف الله و زملائهم وكل من قدم جهده و دمه وروحه و أجزاء من جسده في سلاح الجو المصري العظيم.

المشهد الأكثر بهاء ذلك الذي يسحب فيه القاتل الخائن هشام العشماوي وهم مغمى العينين لينال في النهاية مصير كل خائن. و هو نفس المصير الذي لاقاه القاتل الخائن خالد الاسلامبولي. لكنه ايضا يذكر بأسر العقيد الإسرائيلي عساف ياجوري في حرب اكتوبر فلا فرق بينه و بين هؤلاء الخونة فكلاهما عدو وإن حمل نفس الجنسية. تحية للبطل محمد المصري الذي دمر دبابة ياجوري والنقيب يسري عمارة الذي أسره والنقيب الشهيد فاروق فؤاد سليم ولكل من شارك في نصر اكتوبر العظيم وحتى الآن. 

ما أشبه اليوم بالبارحة.

أحدث الموثقات تأليفا
فلم أجد إلا قبر أبي

مارأيك في مقولة " المفتي موقع عن رب العالمين "

أموتُ لك، و"هيتَ لك" ستقولها...

احب الغراب

فؤاد الهاشم .. لم ولن يرد

ايران .. محاولة فك التشابك

شبابيك

منك وإليك

ولا مساس؟

الحنين ذكرى
أكثر الموثقات قراءة
إحصائيات متنوعة مركز التدوين و التوثيق

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1139
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب713
4الكاتبمدونة ياسر سلمي682
5الكاتبمدونة اشرف الكرم640
6الكاتبمدونة مريم توركان573
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني441
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين436
10الكاتبمدونة حاتم سلامة429

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب390769
2الكاتبمدونة نهلة حمودة254473
3الكاتبمدونة ياسر سلمي221025
4الكاتبمدونة زينب حمدي184476
5الكاتبمدونة اشرف الكرم162421
6الكاتبمدونة سمير حماد 130103
7الكاتبمدونة مني امين124085
8الكاتبمدونة حنان صلاح الدين121713
9الكاتبمدونة طلبة رضوان118904
10الكاتبمدونة فيروز القطلبي118080

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
2الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
3الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
4الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
5الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
6الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
7الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
8الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
9الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03
10الكاتبمدونة علاء سرحان2025-11-02