كل فتاة تؤمن بأن الحب يعيد تشكيل الحياة
فحين التقت أمل🤍 عمر في إحدى المحاضرات الجامعية
شعرت بأن قلبها وجد وطنا
تبادلا الكتب والحوار والأحلام
كان يعدها دائما:
سنكبر معا
وكانت تصدقه بكل جوارحها
شيدت كل أحلامها معه
لكن القدر كان أسرع من وعود البشر
اضطر عمر للسفر فجأة مع أسرته لعمل والده ف الخارج
وترك لها رسالة قصيرة مكتوب فيها
«سامحيني… لا أملك سوى الرحيل»
انكسرت كزجاج تحت مطرقة
وبكت ليال طويلة تشعر أن قلبها فقد ظله
افتقدته
مرت السنوات…
تعلمت فيها كيف تنهض وحدها
ستحقق أحلامها بنفسها
عملت واجتهدت كان حزنها والمها وقودها
التحقت بعمل
واخر
إلى أن وجدت لها مكانه مرموقه
وبدأ اسمها يتردد في مجالها كنجمة صاعدة
اكتشفت أن الانكسار كان معلما قاسيا
لكنه بنى صلابتها سرا
وفي يوم تكريمها
تقدم شاب نحو المنصة ليلقى كلمة مهنئة
وحين رفع عينيه نحوها تجمد الزمن
كان عمر بعينين نادمتين ونضج مختلف
بعد الحفل اقترب منها
هامسا:
هربت ضعيفا… وعدت قويا
ابتسمت بثقة لم تمتلكها يوما
وقالت: علمتني الأيام والمواقف أحب نفسي أولا
ومع ذلك
لم تطفئ النار القديمة فقط تعلمت كيف تحتضنها دون أن تحترق
انتصرت…
لا لأنها عاد إليها
بل لأنها حين واجهت انكسارها
وجدت نفسها








































