هل هي زيارتك الأولي ؟دليل الزيارة الأولي

آخر الموثقات

  • مقارنة بين الفنان علاء مرسي و الشيخ الغزالي .. من حيث : قاسم أمين | 2024-07-13
  • كرامات الحب | 2024-07-13
  • لقلبيٍ سلمي  | 2024-07-13
  • ماذا تعرف عن الكمال بن يونس  | 2024-07-13
  • ليهدأ الليل | 2024-01-26
  • في قلبي حزن | 2024-07-13
  • حساء الدجاج بلسانِ العُصفور | 2024-07-12
  • ما أغبانا حين نعتقد أن في العمر متسعا ! | 2024-07-13
  • للناس في حياتنا؛ مواقع | 2024-07-13
  • جنّة وشهد والدموع | 2024-07-13
  • باختصار مضى يومان | 2024-01-25
  • لا تسمعوا لهذا المرجف | 2024-07-13
  • التحريف العاطفي للتاريخ | 2024-07-12
  • المتحفظ عليه الذي تحل علينا ذكراه | 2024-07-05
  • الرجل الذي لا يحب العقاد | 2024-07-07
  • احذروا أبناءكم الجهلة | 2024-07-05
  • احترموا مشاعر الناس | 2024-06-25
  • حينما نصح أنيس تلميذه: إياك وثوابت الدين | 2024-06-20
  • أبناء الأفاعي يشمتون في الشعراوي | 2024-06-19
  • يا نور الله  | 2024-01-23
  1. الرئيسية
  2. مدونة د محمد عبد الوهاب بدر
  3. ربي لا تضعني في تجربه

السلام عليكم و رحمة الله 

و الصلاة و السلام علي اشرف المرسلين - سيدنا محمد - صلي الله عليه وسلم ... 

استمعت يوما لهذه العباره في احد الترانيم نقلا عن عن السيد المسيح عليه السلام ... 

 اعجبتني العباره و مدلولها ... و اخذت حظها من المرور عبر تلافيف الدماغ لتسكن في احدي زواياه المكتظه  ... 

ربي .... لا تضعني في تجربه ... 

اتعرفون يا ساده .... ان التجربه شئ صعب للغايه و خصوصا عندما تكون نتائجها خسائر فادحه في العلاقات الانسانيه .... و رؤيه الطرف الاخر - الذي كان قريبا و صديقا - لتجده - اليوم - يتاجر برصيد الصداقه لصالح اهوائه و مصالحه الشخصيه .... ثم يدافع عن مواقفه - حين انكشافها - بمواقف اكثر اشمئزازا 
و اكثر كذبا 
و اكثر نفاقا ... 


عشرات العلاقات مع مئات من الزملاء .... اتخذت بعضها موقعا متميزا .... يصلح لان يرتقي من طور الزماله الي الصداقه ... و اصبحت الثقه عنوان لهذه العلاقه ... 

ثم تدور الايام دورتها .... و تضعك الحياة في "تجربه" .... لتكتشف ان هؤلاء "الاصدقاء" اصبحوا اقزاما يتاجرون في سوق النخاسه ... 

انها التجربه ... المريعه .... و المفيده .... ان تكتشف ان معشر الاقزام يزيد يوما بعد يوم .... و ان قمم الجبال لا تزال نادره .... لانها ببساطه يراها الجميع شاهقه شامخه فوق رؤوس المتناهين في الصغر ..... 

" و كأنهم يحسنون صنعا ..... "

في هذا العصر .... نعيش عصر الظهر المكشوف .... فان ما تولي هذا ظهرك حتي يطعنك في ظهرك اقرب من كنت تظنهم اصدقاءك بكلمات و مواقف و "قذائف" ..... و ما ان تعطيه وجهك تجد ضحكته الصفراء و قد ملأت نصف وجهه و تتساقط كلمات الاعجاب كوصلة "مقيته" من لحن النفاق ... و الرياء 

و السؤال ... هل كل ضحكه يضحكها زميلك في وجهك .... ضحكه صفراء ؟؟؟ 

و هل كل كلمات جميله يلقيها علي مسامعك زميل ..... وصلة نفاق ؟؟؟

الا يمكن ان تكون هذه الضحكات .... ضحكات بيضاء نقيه صافيه ... ؟؟

و تكون كلمات الاطراء ... كلمات حقيقيه نابعه من القلب ..... و حقيقيه ؟؟

متي يكون الظهر مؤمنا .... ؟ 

متي ؟

متي .... تحصل علي صديق حقيقي .... و زميل "محترم" ؟ 

انها امنيات .... لن تتحقق .... الا بقرار من السماء ... 

ربي .... لا تضعني في تجربه 

و ان لا يضعكم - انتم ايضا - في تجارب ... 

تحياتي 

التعليقات علي الموضوع
لا تعليقات
المتواجدون حالياً

443 زائر، ولايوجد أعضاء داخل الموقع