سعادتي أصبحت كأوراق الخريف؛
يصيبها الاصفرار، وتقاوم السقوط متمسّكة بالحياة،
لكنّ الرياح تعاندها فتسقط بعيدًا عن أحضان سيقانها.
ترتطم بالأرض، فتغدو هشّة تُداس بالأقدام،
أو تدفعها الرياح عن موطنها،
فتتبعثر روحها في نزاعٍ طويل
حتى تفقد القدرة على الحياة.
عندها يصبح الاستسلام عنوان الحكاية،
ويُدفن الفرح في الأعماق إلى الأبد.
يعتاد الفؤاد الحزن… بل ويدمنه،
حتى إذا اقتربت السعادة من قلبي،
هربتُ منها بعيدًا
خوفًا من خذلانٍ جديد.








































