في الرابع من ديسمبر الماضي كتبت مقالا هنا بعنوان " خمسون عاما بين فيتنام وفنزويلا " ( ستجدونه في مدونتي) محذرا مما سيجري في فنزويلا وحالة التربص برئيسها مادورو، لأنه ، كسلفه أوجو تشافيز ، لم يهن ولم يستسلم لأي تهديد أو إبتزازخارجي
واليوم يتم إختطاف الرئيس مادورو وزوجته بالقوة المسلحة من غرفة نومهما وكأنه زعيم عصابة للمخدرات وليس رئيسا منتخبا لدولة ذات سيادة وعضوا في الأمم المتحدة، تماما مثلما حدث في بنما من قبل في عهد الرئيس بوش الأب وفي ذات اليوم منذ ثلاثين عاما (٣ يناير ١٩٩٠) عندما إعتقل المسلحون من القوات الأمريكية الخاصة الرئيس نورويجا ووضعوا الحديد في يديه في مشهد مهين يصعب على المرء نسيانه .
ولابد أن حراكا عالميا سوف يحدث كرد فعل لما جرى اليوم في كاراكاس، من الشعوب التي ترفض مبدأ البلطجة الدولية والزعماء الذين يحترمون أنفسهم.
.. إن ما حدث اليوم لرئيس فنزويلا وفي ذات التاريخ ، يعد مؤشرا خطيرا لمستقبل العلاقات الدولية ولحصانة الرؤساء في بلادهم وردود أفعال شعوبهم إزاء هذه النزعات العدوانية السافرة، في الوقت الذي يتحدث فيه المعتدون عن حقوق الإنسان واحترام حرية الأفراد والشعوب، ناهيك عن حصانة الرؤساء وزوجاتهم.








































