آخر الموثقات

  • الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد
  • كريهة ولكن
  • وداعا يا وحيدي
  • العزيز كمال…
  • مسيريين ولا مخيريين
  1. المنصة
  2. مركز التـدوين و التوثيـق ✔
  3. المدونات الموثقة
  4. مدونة نجلاء البحيري
  5. لا تعذلِ المشتاقَ في أشواقِهِ
⭐ 5 / 5
عدد المصوّتين: 25

لا تعذلِ المشتاقَ في أشواقِهِ

حتى يكونَ حشاكَ في أحشائِهِ

إنّ القتيلَ مضرجًا بدموعِهِ

مثلُ القتيلِ مضرجًا بدمائه

 

هذه الأبيات من قول أبي الطيب المتنبي، شاعر العربية الأكبر، الذي لم يكن فقط فارس المعاني وهازم الخصوم بالكلمات، بل كان أيضًا رجلًا يعرف كيف ينزف الشعر من قلبه إذا اشتد عليه الحنين.

هو القائل بفخره: "أنا الذي نظر الأعمى إلى أدبي"، لكنه هنا يتخلّى عن سيفه ليكتب بلغة القلب، لا بلغة الانتصار.

 

لا تعذلوه...

ذاك الذي يلبس صمتًا أثقل من الكلام،

ويحمل في داخله مدنًا سقطت ولم ترفع راية.

 

لا تلوموه إن وقف على أطلال الحنين طويلًا،

إن تحدث مع طيفٍ لا يُجيب،

أو مسح غبار الأيام عن ذاكرةٍ تصرّ على النبض.

 

الشوق ليس غيابًا فقط…

إنه حضور مؤلم،

أن ترى الأشياء من غيرها…

أن تسير في الطرقات ولا ترى إلا أثر من تحب،

أن تضحك والدمعة تختبئ في زاوية الروح.

 

ذاك الذي تتحدثون عنه،

لم يمت، لكنه ذُبح ألف مرة على مذبح الانتظار.

ذُبح بنبأٍ لم يصله، برسالة لم تُرسل، بنداء لم يُسمع.

هو لا يحتاج شفقتكم، ولا عبارات المواساة العابرة،

هو فقط يريد أن يفهمه أحد.

 

أن تقول له: أعلم ما تشعر به،

أعلم كيف يُصبح الهواء ثقيلًا،

وكيف يضيق الوقت وإن امتد،

وكيف يبدو العالم واسعًا… إلا قلبك.

 

أولئك المشتاقون في صمت،

الذين تفيض أعينهم حين ينام الجميع،

الذين يخبئون وجعهم خلف الأقنعة،

هم أشجعنا، وأصدقنا، وأكثرنا حياةً رغم الغياب.

 

فرفقًا بهم…

فقد نزفوا من الروح ما لم تنزفه السيوف من الجسد.

وقد ماتوا مرارًا، دون أن يلفّهم كفن،

ودون أن يقول عنهم أحد: كانوا هنا…

بادج إحصائيات متنوعة - مركز التدوين

المدونات العشر الأولى طبقا لنقاط تقييم الأدآء 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية) 

الترتيبالتغيرالكاتبالمدونة
1↓الكاتبمدونة غازي جابر
2↑2الكاتبمدونة ايمن موسي
3↓الكاتبمدونة حسين درمشاكي
4↓-2الكاتبمدونة نهلة حمودة
5↑1الكاتبمدونة اشرف الكرم
6↓-1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب
7↓الكاتبمدونة محمد شحاتة
8↑1الكاتبمدونة حاتم سلامة
9↑1الكاتبمدونة نجلاء البحيري
10↓-2الكاتبمدونة هند حمدي
 spacetaor

اگثر عشر مدونات تقدما في الترتيب 

(طبقا لآخر تحديث تم الجمعة الماضية)

#الصعودالكاتبالمدونةالترتيب
1↑19الكاتبمدونة شيماء حسني225
2↑17الكاتبمدونة رشا ماهر137
3↑13الكاتبمدونة محمد بن زيد135
4↑13الكاتبمدونة مريم فرج الله 243
5↑11الكاتبمدونة محاسن علي166
6↑10الكاتبمدونة عبد الحميد ابراهيم 71
7↑10الكاتبمدونة هبه الزيني142
8↑8الكاتبمدونة جيهان عوض 239
9↑7الكاتبمدونة سلوى محمود112
10↑6الكاتبمدونة عزة بركة19
11↑6الكاتبمدونة بيان هدية140
12↑6الكاتبمدونة هاميس جمال158
 spacetaor

أكثر عشر مدونات تدوينا

#الكاتبالمدونةالتدوينات
1الكاتبمدونة نهلة حمودة1140
2الكاتبمدونة طلبة رضوان769
3الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب715
4الكاتبمدونة ياسر سلمي683
5الكاتبمدونة اشرف الكرم644
6الكاتبمدونة مريم توركان575
7الكاتبمدونة آيه الغمري515
8الكاتبمدونة فاطمة البسريني443
9الكاتبمدونة حنان صلاح الدين438
10الكاتبمدونة حاتم سلامة431

spacetaor

أكثر عشر مدونات قراءة

#الكاتبالمدونةالمشاهدات
1الكاتبمدونة محمد عبد الوهاب399283
2الكاتبمدونة نهلة حمودة262241
3الكاتبمدونة ياسر سلمي230058
4الكاتبمدونة زينب حمدي186910
5الكاتبمدونة اشرف الكرم168153
6الكاتبمدونة سمير حماد 134269
7الكاتبمدونة حنان صلاح الدين126772
8الكاتبمدونة مني امين125437
9الكاتبمدونة طلبة رضوان124769
10الكاتبمدونة آيه الغمري121934

spacetaor

أحدث عشر مدونات إنضماما للمنصة 

#الكاتبالمدونةتاريخ الإنضمام
1الكاتبمدونة آية عبد العزيز 2026-04-22
2الكاتبمدونة ليلى سرحان2025-12-12
3الكاتبمدونة اسماء خوجة2025-11-08
4الكاتبمدونة مريم الدالي2025-11-05
5الكاتبمدونة محمد خوجة2025-11-04
6الكاتبمدونة جيهان عوض 2025-11-04
7الكاتبمدونة محمد مصطفى2025-11-04
8الكاتبمدونة حسين العلي2025-11-03
9الكاتبمدونة داليا نور2025-11-03
10الكاتبمدونة اسراء كمال2025-11-03

آخر الموثقات - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

العزيز كمال…

مسيريين ولا مخيريين

أنا صوفيةُ العشقِ

أحيا على حافةِ الحلم…

​عطر الأخلاق

طيف الوداع...حين يهمس الرحيل

​أشواك بملامح بشر
الأكثر قراءة - مركز التدوين
الأحدث تأليفا - مركز التدوين
الرجل عندما يحب .. لا يوقفه الحديد

كريهة ولكن

وداعا يا وحيدي

بيفصلوا حمير !

صدى بلا نبرة

وحدي أحلق داخلك 

أجلس خلف طاولتي

امشي من قدامي

قراءة في دور جامعة سنجور وأبعادها الإفريقية

على حينِ غرّة يراودني الإلهام