لماذا ؟!
مضت اعوام ضحكنا فيها وبكينا وكنت الملاذ الأمن الذي ابوح له كل اوجاعي وألامي ومرارة واقعي الذي لا املك تغييره..
وكنت الملجأ ليتيم فقد ثقته بالعالم إلا يقينه بصدقك كان بلا حدود...
يا صديقي لماذا تجعلني أعاني بعدما حكينا مرارا عن مرارة الخذلان بين الناس، اتذكر انك قلت لي كيف يخون الاصدقاء امانة العهود وتعجبت من كل قصص الخذلان فزاد إيماني بك وجعلني أغمض عيناي عن كل المواقف واللحظات التي لم تستجيب لندائي حينها،
واختلقت لك المبررات والاعذار ولكنك بكل خناجر الأعداء طعنتني حتي انني لم اشعر بها حين نظرت إليك بعين أمنة لصديق ترفض تصديق ما تراه ..
فزادت الضربات منك حتي تعجبت منك ورأيتك كأني لم أعرفك.. لم تكن عابرا ولا غريب.. لا بل كنت أمان الروح ودفئها...
كيف خبأت الغدر في العيون والخذلان في يداك... أكنت أنا الاعمي الذي يمسك في صديق رأه العين والبصيرة..
لا الوم القلب فإنه مخلوق للحب ولكن ألوم العقل الذي خانني معك يا صديقي والذي كان يري ما انت تريده أن يراه ويفعل ما تريد أنت...
لقد تمكنت من عقلي ولو انه تحرر منك لعلم أنك خائن العهد منذ اول الصداقة يا من كنت صديقي.
..نجوي الضوي








































