كلما طالعت إبتسامتك المميزه
تعود بي الذاكره لأيام فات عليها زماااااااان
إلا إن إبتسامتك كما هي لا تتغير
منذ كنت أراها تنير وجهك الصبوح و نحن بعد أطفالا بفناء المدرسة الإعداديه
و رغم أنه لم يجمعنا فصل واحد
إلا إن إبتسامتك سبقتك و اتخذت بالقلب مسكنا لها 👌
كانت البدايه بإعدادي طب
حينما تصادقنا يجمعنا…. الود البرئ و القلب النقي الصافي التائق لمرضاة الله سبحانه و تعالى
الذي نما و ترعرع خلال سنوات الدراسه بالجامعه
ثم التكليف
ثم الغربه
ثم إهتمامك ببناتي الواحده تلو الأخرى إهتماما لا يصدر سوى من خاله لهما بمعنى الكلمه
ثم دعوتك لي لجروب الدفعه فنحظى جميعا بمكافآت القدر 🤔
انت صديقه بمعنى الكلمه تشاركيني أتراحي قبل أفراحي
أخت لم تلدها والدتي
ولازالت تحملين تلك الإبتسامه المميزه كما هي
ابتسامه تتكلم بدون حروف
تقول لكل من يراها أنك على أهبة الإستعداد للمساعده بدون قيد أو شرط
إبتسامة العطاء التي تنفتح لها كل القلوب
فتتوجك ملكه للدفعه……ملكة الحنان و العطاء
هكذا أنت دائما منذ طفولتك و رغم شبابك الدائم ماشاء الله ؛ أماً روحيه لكل من يعرفك…..أم المصريين
أدامك الله و زادك حنانا و عطفا للجميع و إيماناً
ملكة الحنان و العطاء و الأم الروحيه للدفعة
كل سنه و انت تشملين الجميع و تحتوينهم بأخلاقك العاليه
كل سنه و أنت بالصحه و السعاده بين كل من تحبين❤️🌷








































