أنا كفلسطيني
ماذا كسبت
و ماذا خسرت🤔
١-بيقولولي ان العدو خسر ٧ ألاف جندي في غزه ….قلتلهم و نحن خسرنا فوق السبعين ألف
٢-بيقولولي العدو بقى عنده ٢٥ ألف جندي معاق( رغم شكي في صحة المقوله) ……رددت و احنا عندنا ٢٥٠ ألف معاق
٣-بيقولولي العدو خسر ١٥٠ مليون دولار ( و الماديات تكلفتها من خارج العدو ) ……قلتلهم و انا خسرني ١٥٠ مليون دقيقه من حياتي تعذبت فيهم
٤-بيقولولي العدو خسر تحفيزه للمهجرين ، و هذا شئ لا يهمني مادام لايزال محتل لبقية فلسطين
٥- بيقولولي العدو خسر التطبيع مع العرب ، ……رددت هم يومين ٢ و الكل هيجري يطبع و بزياده مع العدو و يكافئها كمان
٦-بيقولولي العدو خسر تصفية القضيه الفلسطينيه ……قلتلهم وهو خاسرها منذ الإعتراف العالمي بالدوله الفلسطينيه ١٩٨٨
٧-بيقولولي العدو خسر سمعته الدوليه …رددت يا حرام اهو خلاص رجعتله السمعه ، سمعة ايه و بتاع ايه عالم المصالح
٨-بيقولولي العدو خسر سمعته الأسطوريه 😳قلتلهم ، هي فين دي من يوم ٦ أكتوبر١٩٧٣ ما قتلت الأسطوره و دفنتها كمان
هي فيه أساطير بتنكتب عن جيش بيقاتل شعب أعزل يا عاقلين
٩- بيقولولي خسر العدو علاقاته الخارجيه و النجاريه !!!!!!! فكان جوابي و هذا حدث خلال أخر شهرين فقط بينما انا أنتهيت ك غزه أصلا لا فيه تجاره و لا حياه أصلا منذ ٢٤ شهر
١٠- بيقولولي العدو خسر مئات المجنزرات و الذخائر …….رددت و هذا لم يحدث لأن عتاده موهوب له أصلا ولا يخسر فيه شئ
١١-بيقولولي خسر العدو الثقه بحكومة فلان …….قلتلهم و هذا شئ متداول بينهم كحياه ديمقراطيه عاديه لا تنقص منهم شئ ؛ ولا تمثل لهم أي خساره
١٢- بيقولولي ان العدو خسر خطته في الإستيلاء على غزه ……..رددت و هذا بفضل الله ثم حكمة الرئيس السيسي و ليس بفضل من تسببوا في دمار غزه
١٣- بيقولولي خسر العدو منازل تدمرت في ناحيته، قلتلهم ……..و عددها لا يزيد عن أصابع اليد الواحده و غدا تجددها لها أمها الحنونه أو العرب
١٤- بيقولولي العدو خسر هيبته أمام العالم 😳🙃 فكانت إجابتي : و هم واهمين أن العالم أصلا يعترف بمفهوم الهيبه 🙃العالم لا يعترف الا بالمصالح
نصف ما تدعوه خسران لا يعترف به أحد،
١٥- بيقولولي خسر العدو دعم الرأي العام الغربي …….رددت و لقد قلتوه قبل ذلك و كفايه تكرار ، و العالم بيتغير تبع مصلحته
١٦- بيقولولي العدو خسر أمنه الداخلي و استقراره ، فكان جوابي : تقصدون لبضع دقائق ل ربما عدة أسر محدوده و احنا جميعنا كلنا بأسرنا لم تعد لنا حياه طوال ٧٣٥ يوم عجاف
١٧- بيقولولي خسر العدو عشرات الألاف من المرضى النفسيين ( و طبعا هذا رقم جزافي لا أصل له ) رددت : و نحن جميعا بلا استثناء صرنا في محنه نفسيه لا يتحملها بشر
١٨- بيقولولي العدو خسر التوافق الداخلي بين مش عارفين مين مع مين …..رددت و رغم تكرار البند الا انه بكره يبقوا زي السمن عالعسل أزمه و تعدي
و تعالوا شوفوا حالي أنا كشعب فلطيني
١- انا عملت ايه في حياتي كي يحدث لي ما حدث
٢- ذنبي ايه ان الجماعه الخائنه حماس نجحت بالتزوير فأخذت غزه بالغصب و فرضت نفسها علينا
٣- عندما ثرنا عليها في ٢٠١١ هددتنا أن تقتلنا جميعا و بالفعل قتلت بعض الشباب من مؤيدي فتح
٤- ما دنبي ان الخائنه حماس اتفقت مع العدو بعمل تمثيلية ٧ أكتوبر و ما تبعها من مهالك لنا
٥- ما ذنبي ان الخائنه حماس تحمي أفرادها و أسرهم في الأنفاق و تتركنا نحن في العراء عُزَل و تعلنها مدويه اننا في رقبة الأمم المتحده
٦- ما ذنبي ان الخائنه حماس تستخدمني دروع بشريه حتى في المستشفيات
٧- ما ذنبي ان الخائنه حماس ترينا قطع من قلوبنا تُقتل و تتحول لأشلاء أمام أعيننا نهارا جهارا
٨- هل أحد من الخائنه حماس و اتباعها يتخيل كيف تحولت قلوبنا اليوم ؟ كيف كنا و كيف أصبحنا بعد ٧٣٥ يوم تحت القصف
كيف صارت إنسانيتنا ؟!!!!!
كيف صارت أحاسيسنا ؟!!!!!!
كيف صارت آدميتنا ؟!!!!!!!!!!!
ماذا يفيدنا خسران العدو ما تدعوه لي( و إن كان حتى مجهول المصدر كمعلومات غير موثقه)
انا كشعب
ماذا يفيدني خسران العدو
ماذا كسبت انا
هذا هو السؤال
انا كنت شعب آدمي
عايش مثل كل البشر
انا خسرت آدميتي
خسرت إنسانيتي
خسرت كرامتي على مرأى و مسمع من العالم كله
صرت شعب يستدر الشفقه من الآخر
صرت شعب يُعامل كالحشرات
لم أجد حتى حقوق الحيوان
هل فكر أدعياؤكم في حالتي النفسيه قبل أن يعدد ١٨ بند لخسران العدو
انا ما كنتش عايز العدو يخسر
العدو عدو و سيظل عدو مهما قلتم
لماذا تركتموني له لقمه سائغه ينهشها بأظافيره
بينما الجماعه الخائنه تجلس في القصور مرفهه تعج بطونها بالملذات
و أنا أتضور جوعا على القنوات
ماذا أقترفت كي تبيعوني بهذا الشكل
أتريدوني أن أسعد اليوم؟!!!!
و انا راجع لمستوى حياه تحت الصفر
انتظر الليالي و الساعات كي أصل لدرجة الصفر
نعم
لقد عشت حياة الجرذان
تحت القصف
لا …..فعلا
منذ الغد
سأكون أفضل
سأعيش حياة الجرذان بدون قصف
كده بقى
انتم فعلا افدتموني يا جماعة الخونه العملاء للعدو
لا أملك الا الدعاء
أن يذيقكم الله مما مررتم عيشتي به في الدنيا
أبتهل لله السميع العليم
ان يذيق كل من يعتبر الشعب الفلسطيني كسب من غدرة ٧ اكتوبر ، أن يذيقه مما ذاقه الشعب الفلسطيني المظلوم
فالذي أذى الشعب الفلسطيني ليس العدو فقط
بل قبله
من وضعه في هذا الموقف المهين
فلقد مات كل الشعب
لا تحسبوه حي
لقد فقد كرامته أمام العالم أجمع
و الكرامه هي الحياه
اللهم أعد للشعب الفلسطيني كرامته
و أذق أعداءه الداخليين قبل الخارجيين الظاالمين مما ذاقه و أكثر
اللهم عليك بالظلمه الخارجيين و الداخليين فإنهم لن يعجزونك








































