الحكايه بدأت مع جيلنا
و بتنتهي أيضا و إحنا عايشين
الغزو الفكري …………
طول عمرنا بالفعل و ليس القول شعب ب يحب الأصول و الإحترام و القيم و المبادئ و الأخلاق
المشكله إننا إتحولنا من الإلتزام بالجوهر الحقيقي لديننا جميعا إلى التركيز على الظاهر أكثر من الباطن- فكلنا نؤمن بالله الأحد سبحانه و تعالى على إختلاف عقائدنا- كلنا إنخدعنا بالدعوات العلنيه ذات المآرب الخفيه
صدقنا زيف كلامهم و لم نتنبه للسم في كوب العسل
إستغلت تلك الدعوات شغف المصريين بالقرب من الله، فأوهمونا أن المظهر أهم من الجوهر
مع إن الجمع بينهما ؛ متاح و يسير
لا أدري كيف يحب البعض التشدد في كل أموره
لا أدري سبب جاذبية القسوه ممن يدعون التدين مع إن ربنا سبحانه و تعالى يقول في كتابه الحكيم
" و لو كنت فظاً
غليظ القلب
ل إنفضوا من حولك "سورة آل عمران
كيف إستطاعت تلك الفئه أن تقنع المصريين أن الطريق إلى الجنه محفوف بغلظة القلب 🤔
سؤال أتوجه به لكل من يقرأ كلامي……..
ربنا سبحانه و تعالى خلقنا أحرار فيما نختار
" فمن شاء فليؤمن
و من شاء ف ليكفر" سورة الكهف
كيف إستطاع ذلك التنظيم أن يغير ديننا
و ربنا سبحانه و تعالى يقول لنبيه في القرآن الكريم
" و ذَكِر
إنما أنت مُذَكِر
لست عليهم بمسيطر "سورة الغاشيه
كيف برعوا في التسلط علينا بدعوى نوال الجنه 🤔
كيف نصبوا أنفسهم قضاه يحكمون بمن سيفوز بالجنه و من لا
كيف توغلوا بداخل عقولنا ليقنعونا بغير المنطقي 🤔
و طبعا
بعد مرور السنوات
ظهرت حقيقتهم الخسيسه
و عِمالتهم لأعداء وطننا الغالي مصر
بالإختصار
وضحت تجارتهم بالدين كي يسيطروا على جزء من شعبنا العظيم
اليوم
لابد على كل مصري أن يفلتر تفكيره من شوائب ذلك التنظيم المتاجر بالدين
فصحيح الدين جليُ و واضح في كتب الله المنزله على رسله عليهم السلام
و الأخلاق العاليه هي جوهر كل رسالاته
و ليس صعبا مطلقا أن نجمع بين المظهر و المخبر 👌
ما نرفضه فعلا
أن نعتمد في تقييمنا للمجتمع بناء على قوله لا فعله
لابد من صحوه عقليه
لا ننخدع فيها بالأقوال الجوفاء
لابد من وضع كل شخص على المحك حتى يكون حكمنا صائب
ولا نعود للإنخداع مره أخرى لكل من وقف يدعو إلى الله
فللأسف
ما أكثر المتاجرين و المتاجرات بدين الله








































