كعادتنا في مصرنا الغاليه
ب نخلط بين الأمور 🤔
زمان كان المعروف ان الشبكه هذه بمثابة الهديه
إذا العريس هو من فسخ الخطبه
يترك الشبكه للعروسه
و إذا العروسه هي من فسخت الخطبه
تعيد الشبكه للعريس
أما الآن
ف الشعب المتدين بطبعه قالك نستفتي في الموضوع
دار الإفتاء قالت ان الشبكه جزء من المهر 🤔
يسري عليها ما يسري على المهر
كده الناس اتلخبطت
لو هنمشيها انها جزء من المهر
هنقول اللي يسري عالمهر
يسري عالشبكه
لو العريس هو اللي فسخ الخطبه يبقى يترك لها نصف الشبكه
" و إن طلقتموهن من قبل أن تمسوهن
و قد فرضتم لهن فريضه
ف نصف ما فرضتم " سورة البقره
و إذا العروسه هي اللي فسخت الخطوبه
يبقى يسري عليها قانون الخلع و تعيد للعريس كل الشبكه
أعتقد إن دار الإفتاء لازم تحدد موقف الشبكه واضحا جليا 💪
لإن فيه نقطه جديده كمان لازم نفكر فيها
لو لاقدر الله العريس توفاه الله و هما لازالا مخطوبين
هل العروسه هتاخد الشبكه كلها لإنها صارت من أملاكها منذ أن قدمها العريس لها ؟
و لا هنعتبر الشبكه جزء من الميراث 🤔 ترث فيها العروس الثمن ١/ ٨ فقط كإنها في حكم زوجته🤔
مهو لازم المجتمع يرسي على بر
ما ينفعش المرأه دايما تاخد مساوئ كل موقف
ما ينفعش تبقى حزنت لوفاة خطيبها
و ييجي اهله يطلبوا منها مهرها أو هديتها……🤔
و لو العروسه لا قدر الله توفت و هي مخطوبه
هل الشبكه هتتورث على انها ملك للعروسه
و لا العريس يستردها كلها ؟
كده بقى لازم نلغي المعروف
و العريس لا يقدم الشبكه الا مع العقد 🤔
و نمشي الخطوبه بدبلتين وعد بالزواج و خلصنا ……بسيطه
تبقى دبلة العروسه هديه لا ترد….. و خلصنا
نداء لدار الإفتاء
رسونا على بر
الشبكه هديه لا تُرد
و لا جزء من المهر
حقيقي
احنا مجتمع مُجهد و تعبااااااااااان
لا عارفين نمشيها بالمعروف زي زمان
و لا عارفين نتبع حكم الدين و القرآن
نرجوكم يا دار الإفتاء
ترسونا على بر الأمان








































