ممكن ابقى قاعدة في حالة سكون وعدم حِراك برؤية اللى يشوفني في وضع معين لا يتغير لفترة، لكن بالنسبالي بيكون منتهى الحركة، الحياة، وبذل الجهد الداخلي اللى أنا حاطة تجاهه نية وبعمله باستمتاع على المستوى الشخصي.
زى التأمل مثلا
(سكون خارجى لكنه حركة على المستوى الداخلي)
وممكن أكون في حالة حركة لكنى من جوة خاملة تماما وميتة كمان ، زى ما بيحصل أوقات الخروج والاختلاط والشغل والغفلة عن الحياة والنعم اللى فيها..
وده يودينا لنقطة محتاجة تأمل حقيقي في معنى السعي والرضا والاستمتاع بالنعم والتبصر مرة واتنين وعشرة في معانى المفردات وتغيرها من حد للتاني ..
السكون الخارجى مع الحركة الداخلية باستمتاع يساوى حياة ..
الحركة الخارجية بامتعاض مع الخمول الداخلي يساوى موت ..
عشان كده قيمة الاستمتاع وشعور الرضا بالنسبالي هما الخط الفاصل بين الحياة والموت ..








































