اِشْتَاقُ إِلَيْكَ...
يَا مَنْ عَلَّمْتَنِي فِي حُبِّكَ الاِشْتِيَاقَ،
وَأَسْعَدُ أَنْ أَنْتَ يَوْمًا
أَحْرَقْتَنِي بِنَارِ حُبِّكَ وَهَوَاكَ.
يَا مَنْ اشْتَعَلْتَ فِي حِضْنِهِ
عِشْقًا حَتَّى الاِحْتِرَاقِ،
وَذَابَ عِنْدِي، وَكِبْرِيَائِي
لَمْ يَبْقَ إِلا أُنْثَى تَبْغَاكَ.
طَرَحَنِي العِشْقُ قَتِيلًا
عَلَى صَدْرِكَ وَزِنْدَاكَ،
كَفَرَاشَةٍ غَبِيَّةٍ طَارَتْ مُشْتَاقَةً
نَحْوَ نُورٍ بَرَّاقٍ.
مَا اشْتَهَتْ نَفْسِي سِوَى حُضْنٍ حَقِيقٍ
تعْصِرُنِي يَدَاكَ،
وَحَتَّى إِنْ كَسَرْتَ أَضْلَعِي،
فَالأَضْلَع فِي العِشْقِ فِدَاك
أَنْتَ رجلي الوحيد
وَلَيْسَ فِي القَلْبِ سِوَاكَ،
مَا رَأَتْ عَيْنِي أخير مِنْكَ،
وَلَا أَسْرَعُ نَبْضِي إِلا لِرُؤْيَاكَ.
فَأَهْلَكْنِي فِي هَوَاكَ،
أَهْلَكْنِي أَنَّ بَعْضَ العِشْقِ فَتَّاكٌ،
سَكَنْتَ رُوحِي عِنْدَكَ،
فَمَا اطمَأَنَّتِ النَّفْسُ إِلا لِسُكْنَاكَ.
يَا مَالِكِي، أَطْفِئ نِيرَانَ قَلْبِي
المُشْتَعِلَةَ فِي هَوَاكَ،
فَأَحْيِنِي إِنْ شِئْتَ،
وَإِنْ شِئْتَ أَقْتُلْنِي،
فَلَا حَيَاةَ بِلَاكَ.








































