أحلامنا كانت مركبه
بتشق بحر المستحيل والممكنات
كانت بسيطه مرتِّبه
اللحن عود مبسوط ساعات و ساعات نايات
بإدينا دفة مرشده
وشراعنا عالى ف السما تشوفه كما الرايات
.....
هادى اوى زي الحصير صافى
لأنه بحر الممكنات فى أوله كان شيئ جميل
رغم المدى ف كل اتجاه كافى
يقلق شقانا وجفننا لكننا ب ننام كأنه أرخبيل
و نفوق على صوت الرياح
بحر المستحيل
- 🔻
-
- بقلم: أحمد عبد الفتاح علي محمد
- ◀️: مدونة أحمد عبد الفتاح
- الزيارات: 323
- رقم التوثيق: 13087








































