المفروض أن الأستاذة سهى زكي الكاتبة والصحفية الكبيرة الغنية عن أي تعريف كانت دعياني لعمل حوار صحفي لجريدة "حريتي"..
فرحت جداً طبعاً وحسيت بحصاد الرحلة أنه أخيراً في ناس بدأت تقدر رحلتي وأنها شايفاني كشاعرة وده أهم بالنسبالي من كوني صحفية.. روحت في المعاد طبعاً وانا مش مصدقة نفسي.. وخليني اعترف أن الحوار من كتر م هو لمس أعماق روحي.. اعتبرته بمثابة جلسة نفسية.. بكيت وضحكت وحكيت حاجات لأول مرة احكيها عني وعن عبد الرحيم وحمدي ونعمة وأحلامي وحاجات كتير قوي.. واكتشفت اني كنت محتاجة ده جدا وانا مش واخدة بالي.. كنت تقيلة قوي.. وكنت ماشية شايلة كلام ودموع صعب أنهم يطلعوا لوحدهم بدون م حد يسألني.. الأستاذة الكبيرة سهى زكي عرفت تطلعهم.. ومشيت من عندها طايرة من كتر م انا خفيفة.. استمتعت دي كلمة قليلة قوي ع اللي حسيته يا استاذة Soha Zaky .. شكرا ليكي وشكرا لحريتي.. وشكرا للقدر اللي وصلني لحد عندك❤️❤️❤️..
انتظروا حواري مع الأستاذة سهى زكي قريباً جداً... بما يحويه من أسرار عني وعن حمدي وعبد الرحيم ونعمة وتفاصيل محدش يعرف عنها أي حاجة.. غير اللي قرر أنه يبحث..
تصوير.. الأستاذ حسام مصطفى