تلعب الدنيا بنا
كهشيمِ الزرع
تذرونا الرياح
كل ما فينا
جراحاً تركونا للضياع
بيدر الحب تبعثر
وغزا الصياد بُرجاً للحمامِ
كان يشدو
قتل الغازي
جنوداً للسلام
قطع الشريان
من قلبي الصغير
ووريدي ضل يبكي
ظل يشكي
أيُ ذنبٍ اقترفت؟
كي أُصابُ بالعذاب
أيُ جُرمٍ كان مني؟
كي أُعقُ بالغياب
سقط السيف
على قلبي
ومات النبض فيه
سهمه المسموم
صاب مقتل
والخناجر
نحرت كل الحناجر
لم أعد ذاك المُقاتل
أرهقوني
دمروني
كسّروا أقلام حلمي في السطور
أتعبوا أوراقي تلك
وأدوها في القبور
كلُ حرفٍ مني يشكو
كُلي يشكو
يستغيث الصبر
يستجدي الضياع
دون عودة
بعد كل الحب ذاك
ضيّعوني
ضيّعوا نهر الأمل
صار كل الأمرَ
ضرباً من خيال
لم أعد صوتاً
ينادي الذكريات
لم أعي ماذا جرى لي؟
ما ذنوبي كي أُضامَ وأكون
بعض حلمٍ في الرفات








































