يا طفلة الروح
يا غيث جدبي
يا فؤادي المخلوع من بين أضلعي
أخبري الليلَ متى تعودين..؟
راهنتُ روحي
راهنتُ أوراقي التي فقدتكِ في أوجِ الغياب
كل النجوم
كانت تراقب حلمنا
وتراقب القُبلات كانت بيننا
يا قطعةً كانت
فرح الغصونِ العاجزاتِ بلا مدد
يا طفلةَ الروح التي
من دونها لا شيءَ يدعو للفرح
ذاك الغياب
صار الهموم كلها
صار العذاب
صار اغتصاب لدمعتي
مع أننا لو تذكرين
عاهدنا يوماً بعضنا
حتى الممات
إنا معاً
يا قطعةً منها خُلقتْ
وتشكلت كل القصائد من قصائدكِ التي
منها وُلدت
عودي إلي
هيا ارجِعي
وتجسدي ما بين دفة أسطري
ورسائلي
وخواطري
ومتون شِعري في الغرام
هيا أغرقيني واغرقي
ذاك الفراق أذل حرفي في الحروف
ما عاد يضحك مثلما كان يسطر أحرفك
ما عاد يرقص في الفضاء
ما عاد يكتب رحلته
أو قصته
يا صدقيني
يا طفلة روحي
كل الأشياء تحمل لون الحزن
وأنتِ
نعم أنتِ
كنتِ ولا زلتِ لون الفرح لكل جوارحي الثكلى
أنتِ بصيرتي
كياني كله
وُلد ثم تشكل منكِ
فعودي إلي
ولا تتركيني
أصابني الجنون
فاعذري الكلمات
واعذري إنفجار قلبي على ضفاف ذكركِ المليء بي








































