فلتحرقي كل الشوارع والبقاع
وتحطمي كل الموانع والرقاع
خذي اليراع
مدي يداكِ للمداد وأْسكبيه
قولي أحبك..
أو أكرهك
أو اي شيء إنطقيه
قالو النوايا سابقات
وهناك نبضٌ يستغيث..
يحكي الحقائق بائنات
يا إن صرختِ
أو بات صمتكِ في الرياح
أدمنتُ نبضكِ إذ يقول أحبكِ..
ظن الجميع تكرهين
وثملتُ في حرفٍ يتيم رأيته بين السطور
جاز الجميع بخفةٍ
وأجتاز مني مسامعي
وشوشني
أعلمني
أخبرني
أنثى تُحبك لن تبوح بحبها
هذا إعترافها في الحروف
فأرفق بحالها..
فالحياء
عُرفٌ على وافي النقاء
بعض الحروف رسائلٌ
كأحجيات..
لكنها..
تلك المشاعر بائنات
الحُبُ مفضوح القوام..
لا سِر فيه
ولا خبايا غارقات
الحُبُ مثل سحابةٍ
ألقت بغيثها ساقياً..
جدب القلوب
هل يا تُراها تعترف..؟
أم أن كل حروفها
فضحت وحديثها مختلف
أم أن أحمر خدها..؟
قال المفيد
الحب منكِ غيمةً في فصل صيف
قد أمطرت
الحب نورٌ في النفق..
وأضاء دربي كي أصل
الحب يكفي نظرةً
منها عيونك
حى أقول تُحبني
أو حرف يُكتب في السطور
حتى أنادي وأحترق
وأقول كلي مجاهراً
والله إنها عاشقة
والله هِي تُحبني








































