إلى الغائبة الحاضرة
إلى حبيبة قلبي
ومهجة روحي..
إلى رحمة الله في الأرض التي اختضتني
إليكِ أكتبُ كل نصوصي
يا أجمل العمر
يا ميلادي الأول قبل الخلق وبعهده
كل الأشياء الجميلة معكِ بدأت وما انتهت
إلى من أشرقت في قلبي
إلى فرحتي الأولى
إلى ربيع الأرض
وضحكات السماء أكتب كلماتي
إلى نبض قلبي.. ومسار حياتي
إلى زُليخة العهد الجديد
إلى من حملت في طيات جسدها النبض كله لي
أكتب حرفي
إلى من فدتني بروحها
إلى من باعت كنوز الأرض لأجلي
إلى من توسدت الألم لأتوسد أنا الخير
إلى من ألقت بمتاع الأرض كله.. وأمسكت بخاطري جبرته
إلى عيونها التي خبأتني فيها.. أكتب وجعي
أكتب نزف قلبي
إليكِ يا أمان الأرض وأمن الكون أخط عبراتي
مختلفةٌ هذه المرة
تأخر نومك
وطال غيابك
فمتى العودة
ومتى يحتضنني صوتك
إلى إيماني.. وعقيدة قلبي
إلى مداراتي التي تشكلت منها أذرفُ دمعي
فمتى تعودين.. ؟
ومتى تُشرقين من جديد..؟
ومتى يكتمل بدرك.. ؟
سأخبركِ سراً خبأته عن هذا الكون
كلي يُحبك
كُلي يعلم وجعك
الكل يُخبرُ عن مرضٍ تمكن منكِ
وأنا العنيد الذي يُخبرهم أني معكِ
سننجِو من كل مُرٍ مر بكِ إيمان القلب ورسالة الروح التي احتلتني من عُمقِ الكون
أنا معكِ
أرافقكِ
هيا انهضي يا راحة القلب وسكينة الروح
لمن تتركيني.. ؟
وجودكِ كان ولا زال يُعطي للحياة بهجة
ااااخ يا إيماني وقرة عيني
باختصار النصوص الكثيرة
والكلمات التي تُشبه المطر
أنا بانتظارك








































