تلك التي يوما عشقت
الفاتنة
النابضة
بيني وبين مشاعري
الرائعة
حين تحدثني أنا
وتبان ضحكتها كما
البدر في كبد السماء
كالياسمينة في حديقة منزلي
كالغيمة التي مرت بنا
أنا والحروف
بالحب أمطرت السطور
وتستريح
بغرفتي
سكانها
أنا والهوى
ومشاعري
وطيفها
ما أجمل الحب الذي
قد زارني
خلقت ملامحي من جديد ومن عدم
خلقت هدوء عواصفي
وبصمتها
بدأ الحديث عن السلام
وضجيجي إني أعترف
بأنها
قد شكلت
مني الزوابع
والزلالزل والحروب
كانت بها
في كل عالم أعرفه
بركان قلبي أشعلته
وفجرت
كل النيازك حين أبدت طرفها
من خلف جدراني أنا
وستائري
كانت تُخبئُ حسنها
كانت عيونها كالسهام تصيبني
كانت تقلبني بها
كانت تقبلني بها
كانت هي
النار والمطر الجميل
العتم والنور الكثير
كانت بلادي كلها
كانت معاقل قصتي
كانت بديات الحديث
كانت نهايات الغرام
أمضي بها
كفي بكفها يستريح
وعيوني فيها كالخريف
كانت فصولاً أربعة
كانت زهور
كانت تجاورني كحلم
ويستريح بحلمها








































