لا شيء يغريني أنا
لا الذكريات
لا البحر حتى والسماء
إلا الحروف
مسكونةٌ بطلاسمٍ
ولها أُقيد فكرتي
النار تلفح أسطري
والهم عاد
وأنا أقاوم ما يُقاوم في القصيد
وأنا أسافر في سكون الكون أوصفُ بالعنيد
مع النجوم
ولا أرى
غير التي ملكت هناك
ملكت هنا
ملكت جميع حكايتي
لا شيء يغري مقعدي إن كنت فيه
أو كان غيري يحتويه
يغريني يوم حديثنا
سمع العهود
ورأى عميق دموعنا
وتبسمت أخشابه
مستغرباً
حجم الندوب
مستغرباً لحماقتي
لا شيء يغري كوكباً
بزجاجةٍ للعطر بين ملابسي
بحكايةٍ الجدران المغلقات على دفاتر أحرفي
لا شيء يغري الساقطات من النجوم من علٍ
إن كنت أُلقي من فمي
بعض الهدوء
ويفيض حبري في يدي
عجباً لأشيائي هناك
جاءت هنا
وتلاعبت بسذاجتي
لا شيء يغريني أنا
لا شيء يغري وردةً
نبتت بحضن وسادتي
نبت الكلام بلا كلام
وتصالح الزمن الغريب
مع العذاب
مع غانيات بلا هدف
مع معجزات
و تعلق الحزن العظيم بالغرابة والأسف
مستغنياً عن فكرتي
وعلى حساب فصاحتي
لا شيء يُغرني أنا
لا البهرجات ولا الزخارف والصور
الحرف سيد موقفي
والنص يخطفني له
وأنا أمارسُ لعبتي
بين الحروف
وشعوذاتٍ تستريح على الطريق
بلا سلاح
في المقعد المكسور بين مشاعري
وهناك فوق قصيدتي
لا شيء يغرني أبد
وهي التي
قد أخبرت أحلامها
أوهامها
قبل الحضور
عني أنا
وهي التي
من حرفها
من بوحها
أغرت جميع قصائدي
ملئت جميع خواطري
وتكدس الشوق لها
وتجمعت أطيافها
أنغامها
ولحن حين تعزفه
يغريني لو عيونها
وجميعها
وكأنها
بحضورها قد بدلتها دهشتي
بحضوري بين حروفها
صار الهوى مني زوابع عاصفات
صارت جميع الأمنيات
ومنيتي








































