في الوادي السحيق
في ذلك المكان الذي لا تصله خيوط الشمس
في عُمق أخاديده
حيث لا ماء ولا هواء
ولا ذرات غبارٍ
ولا ركامٍ لطين
هناك في قلب الصخر
نبت الإقحوان
واجتاحني الوجدُ في أطراف ذاكرتي
سقطت مرايا وإنعكاسات الزمان
سقط الكلام بلا تردد من فمي
في مُجمل حكايتي نزفٌ تكرر في خواطر من وجع
كان يسكننا أثراً من فرح
حين كانت فنون اللهو قيد الحياة
تبعثر السطر
ولا معالم في عتم الليل
لم نعد نتحسس الواقع
وهمٌ ورموزٌ من محض الخيال
لم تعد جاذبية الأرض تعزف فيزياء اللقاء
لم تختلط كيمياء الكلمات كما كانت مُنذ زمن
طوقتني حبالٌ من نار
مخنوقٌ حتى أصابع قَدَمَّي
كُلي يشكو كُلي
والبعض مني مصلوبٌ في عميقِ الذكريات
أحاول الوقوف على ساقي التي كُسرت
الغريبُ في الأمر أنني لم أتذكر أنها بُترت ذات مساء..








































