راقصتها
في نص شعرٍ كان يمشي في الورق
راقصتها
في كأس خمرٍ قد شربنا في الغروب وفي الشفق
حتى حروفي تمايلت
حتى رمتني بغنجها
بدلالها
بجيدها
سبحان ربِ
حين أبدع ما خلق
بين الحروف..
مجنون صِرت
بين النصوص..
متخاصماً..
متصالحاً
مع خصرها الممشوق في حضني غرِق
ونسيت مجمل أحرفي
في حرفها
ونسيت كل ملامحي
في صوتها
وأنا الذي
من نورها
ناراً وفيها أحترق
راقصتها فوق النقاط
ومع الفواصل كلها
مع حالها.. حالي أنا
مع عطفها
مع ضمةٍ
مالت برأسها تستريح
وأملتُ رأسي نحوها
طال إنتظاري ها هنا
طال حنيني للعناق
فبدت عيونها ناعسات
وخدودها
وحدودها
تتوارى
خلف لقاءنا
كلي هناك كثورةٍ
والصبرُ فيها يستحيل
إني لصبٍ لم أُطق
راقصتها حتى ثملنا من الهوى
كالمدمنين
بلا نوايا للشفا
كالغائبين
وحلمنا في ذاك اللقاء
راقصتها
وفمي الشقي
لا زال غارق في غناءها كلما
اللحن يصدح في المتون
إعصار بِات يختنق
راقصتها
بضحكةٍ من ثغرها
من سحرها نُسج الهوى
كعبائةٍ للرقص منها المُنطلق
يا رقصةَ النصِّ اليتيم
ضاعت حروف الشعرِ في خطواتكِ
علّمتِني أن الجمال يراقصك
وأنا معه
فدعينا هيا نتفق
ودعيني أكتبُ فصتي
وهزيمتي
تلك التي فيها إنتصار حكايتي
فيها نجاتي من السقوط
كُلي وفيها قد علِق








































