كلنا جرحى
أصبحنا بقايا إنساناً
يتسرب الحرف من الكلمات
تتطاير أوراق دفاترنا
معلنةً نهاية المخاضِ الأول
حَملٌ كاذبٌ
وتراتيلٌ من معبدٍ لناسكٍ أتقن البقاء وحيداً
أجراس الكنيسة تعلن حصاد القمحِ في بيادرٍ قمريةٍ ضجت بالنجوم
تركتُه هناك
عطري ومنديلاً لي كنت أمسح به جبيني
أستدعي صوتكِ
ضحكاتكِ
أتقمّص وجودكِ معي
أمازحكِ
أتمايل معكِ
وأرقص معكِ رقصتنا التي نُحب
أُسرج سطري بحرفٍ تعثر في نياطِ حرفي
أستأذنكِ تقبيله
في وضعه حبة خالٍ على جبين قافيتي
حقاً أشم عطرك
كان عالقاً في ثنايا قميصي
ثم هناك على كتفي رأيت أحمرَ للشفاة
ضحكت وتذكرت حين قبلتني
نعم حين تشكل العالم بأحدهم
أتراهُ يغيب..؟
أراهُ النجوم
وطوق النجاة ونور القمر
أراه الغيوم
وصوت النسيم وروحي حظر
أنا لست أدري.. لِمَ قد يغيب..؟
فهل يا تراهُ
يغيب السحاب بزخِّ المطر..؟








































