بحة الصوت
وحشرجة الحروف تُمزِّق قلبي
غصةٌ داخل رئتي التي أتنفَّسكِ منها
الحياةُ بلا طعم
بلا لون
بلا أي نكهة
بدونكِ
أستسمحُ الحرفَ ألّا أكتبه
أستسمحُ الكلمات راحلاً عنها
لست ذاك المتيم بالحرف
إنما ساقني الحرفُ إلى بقايا أثر
طُوي الدفتر
وكُسر القلم
والسيفُ استحضرُ قوته
أصبح حاداً كما لو أن الحرب أُعلنت للقصاص مني
جذع شجرة
هناك تحطَم
سقطَ في وسطِ الطريق
النهر جف
والخريف أقبل بلا منازع للفصول
قادني الهمُ إلى بدايات الألم
في الحقيقةِ الحلوةِ تلك
العذبةِ التي لا أدري تفاصيلها
فأنا سيدتي لا أعلم
للعشق سبيل
وبدونكِ إني قد تُهتُ
كالطفل في الصحراءِ عليل
وبدون حرفكِ يا حلوة
الحلمُ يُعانق شعوذتي
إني من دون ضحكاتك
حركاتكِ تلك تناغشني
متهالك دوماً من دونك
إني كهشيمٍ
إني كقتيلٍ
في حربٍ
لم يُمسك سيف
ماذا لو؟
عاد بي الزمن سبعون خريفاً في ذاك الأزل البعيد
ماذا لو؟
تهالك جسدي على مقربةٍ منها
أتراها تشفقُ على مُصاب قلبي
ماذا لو؟
أحبتني من جديد
أحيتني على ثغر الأمل
أخبروها طالما النبض بدَأها
أنه ماضٍ إليها
أنه منها عليها
حطّ فيها
في شواطيها البعيدة
القريبة من عيوني
من نحيبي
من صُراخي المُستديم
حين عيني
قد رأت
بعض أطراف يديها
أخبروها
أن في قلبي حريق
أن فيه ألف جرحٍ
كان منها
وعميق
أخبروها
دونها أني غريق
والمسافاتُ التي
رُسمت فوق الدفاتر
رُسمت من ضحكاتي
صارت اليوم تضيق








































