أنا حرفي كموج البحر
كموج عاصفةٍ خرساء قد حطت على شطٍ من الكلمات
كأحجيةٍ
كقاموسٍ يقود الحرف للمعنى
كساريةٍ تدل الناس كي تحيا
أنا حرفي
به التاريخ مُنقادٌ
ويحكي سيرة النبلاء
ويحكي رحلة الخطباء
والشعار
مع أوراقنا الأولى
أنا كلماتي الثكلى
والعصماء
والصماء
كموجٍ من نجوم الليل قد زارت نصوصي هنا
لقد كانت
كعقدِ اللؤلؤ الموشوم بالياقوت
لقد كانت
تصاويرٍ لفنانٍ
بقلب النار قد ولد
كأن اللون مخلوقاً
وريشته بلا عنوان
تلوح الوردة الحمراء في يدها
تناديني
وتحكي حكايتي الاولى
أنا أفكاري
قد ولدت من التنهيدة الأولى
وقد خرجت بوادرها
مع الأنفاس
وتلك الشهقة الأولى
وقد حملت بديع الزهو في حرفي
فكانت مثل أغنيةٍ بلا ألحان
فقط نوراً يجملها
ويرحل في قوافيها
كعصفورٍ بهٍ بللاً
تحدى الغيم
وزار الشمس
تدفء في مواقدها
وغنى قصيدته الأولى
لقد كانت بداياتي عن البوح الذي يختال في لغتي
نصوص الشعر تتبعني لقافيتي
تراود مني ألحاني التي في النص
وتُكثر من مغازلتي
وتحكي عن مجاراتي
لدرويشٍ
وقباتي
وتحكيني بألسنةٍ
وتُخبرُ أنني علماً
وقد نُصِبتُ في نصٍ
لشعارٍ
ويحكوا أنني ملكٌ
بأولى قصائدي الأولى








































