عندما يدخل الحب القلب لا يطرق الباب
بل يتسلل كضوء خافت في البداية
ثم يملأ المكان كله دفئا واطمئنانا
يتغير إيقاع الروح
فتصبح النبضات أكثر هدوءا والأيام أخف وطأة
وكأن الحياة تعيد ترتيب نفسها من أجل هذا الشعور النبيل الحب حين يسكن القلب لا يكتفي بأن يكون إحساسا بل يتحول إلى طاقة تمنح الصبر وتعلم العطاء دون انتظار مقابل
مع الحب يرى الإنسان العالم بعين أصفى فيصبح التسامح أسهل والفرح أقرب والحزن أقل قسوة
ليس كل الحب بين اثنين فالحب يولد في القلب فيرفع غشاوة العين عن الكره ويعلم الإنسان الرحمة
به نلين في الكلام ونصفو في النظر
ونمنح من حولنا طمأنينة صادقة
الحب يغيرنا قبل أن يصل للآخرين
فيجعلنا أكثر إنسانية واتساعا للجميع
هو دفء فى ليالي الوحدة ورفيق صامت في لحظات التعب يربت على القلب ويهمس: لست وحدك
الحب يشفي الجراح القديمة
لا لأنه يمحوها
بل لأنه يمنحها معنى جديد ويجعلها أقل ألما
وعندما يستقر الحب في القلب يصبح الإنسان أكثر إنسانية يسمع بعمق يشعر بصدق ويحب الحياة بكل ما فيها من نقص وكمال هو نور لا يخبو وملاذ آمن وقصة جميلة تبدأ من القلب وتمتد لتضىء كل ما حولها








































