عندما تضيق بك الحياة وتتعثر خطاك
لا تظن أن الله قد نسيك بل هو يهيئك لمرحلة أعمق من الصبر
وأقرب إلى النور فكم من ألم كان بابا للفرج وكم من وجع كشف لنا حقيقة أنفسنا وأعاد ترتيب أولوياتنا
حين تغلق الأبواب في وجهك
تذكر أن الله هو الباب الذي لا يغلق أبدا
وأن رحمته وسعت كل شىء
قد تخونك الأيام
ويبتعد عنك من أحببت
ويضيق رزقك
وتشعر أنك وحيد في زحام العالم
لكنك في الحقيقة في قبضة الله
لم ولن تترك لحظة سلامتك بيده
وقلبك برعايته
ورزقك مكتوب في علمه فلا تيأس مهما اشتد الألم
تأمل الزيتون حين يعصر كيف يخرج منه أصفى الزيت
والفواكه حين تضغط كيف تفيض بأشهى العصائر
كذلك أنت
حين تضغطك الحياة
فإنها لا تحطمك بل تخرج أجمل ما فيك
وتطهرك من الضعف واليأس
اصبر بحمد الله
وارض بقضائه
فكل ضيق يحمل في طياته رسالة
وكل جرح هو درس
وكل صبر
هو عبور نحو نور
أعظم
فثق بالله دائما
فما خذلك رب تولاك بحب








































